كتب: محمود أمجد
تحدثنا في مقال سابق عن العالم الإسلامي الجليل ابن سينا، وتحدثنا عن تاريخ ولادته وتاريخ وفاته وعن نسبه، وعن العلوم التي تمكن منها وتحدث فيها، واليوم سنتحدث عنه أيضًا ولكن لنعلم كيف كانت بداية حياته؛ حيث اشتغل في دارسة الطب وهو في سن السادسة عشر من عمره، وسرعان ما تعلمه وبرع فيه لأنه وجد علم الطب أسهل وأيسر من علوم الفلسفة والمتفزيقيى، وبهذا الشكل تغول وأبحر في الطب حتى اشتهر اسم الطبيب الشاب وهو في سن الثامنة عشر؛ حيث كان يعالج الناس مجانًا بدون أي مقابل، واكتشف طرق علاج جديدة لعدة أمراض، وكان ابن سينا في صغره لا يستسهل أي مشكلة أو أي فكرة تعرض عليه، بل كان يبحث عن حلها في مكان ويفكر وبتدبر، وأكثر ما يبرز تلك الصفات فيه تعامله مع المتفزيقيا لأرسطو؛ حيث شعر بانزعاج شديد منها وقرأها أربعون مرة، واستمر عام ونصف يبحث عن تفسيرها حتى وجد باب البداء في حلها عندما اشترى تعليق الفارابي من مكتبة صغيرة بثمن بخس، دارت حول مذهبه أقاويل كثيرة، قيل من أهل السنه وقيل شيعي وقيل اسماعيلي وتعددت الاقاويل؛ ولكن لا نختلف أنه عالم إسلامي جليل كان متواجد في فترة ذهبية لعلماء الإسلام، ولنا لقاء ومقال آخر لنكمل حديثنا حول ابن سينا بإذن الله.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي