حوار: زينب إبراهيم
الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتبة اليوم جسورة في مضمار الأحلام والتي استطاعت بقلمها الذهبي أن تجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.
– عرفينا عن شخصك.
الروائية ندى محمد توفيق من محافظة بنى سويف السن 18 عامًا.
-ما هي أهم أعمالك التي ترين أنها الأفضل حتى الآن؟
رواية أثير هيڤانا بجانب الـ 15 كتاب.
-ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
شعارى من البداية “سر خلف حلمك ولا تيأس “.
-هل لكِ أن تطلعينا على إبداعكِ؟
رواية رحلة البقاء 2050 توهج الأرواح فى الغابة المظلمة’اللعنه الأبدية”
في عام 2050، في عصر متقدم من الفنون والتكنولوجيا، يمتد الليل بعبقرية خاصة تختلط فيها بين أرواح الماضي والحاضر. يتنوع مشهد الليل بين بريق المباني العملاقة المزينة بأنوار النيون وظلمة الزوايا المهجورة.
كان الليل ينام بهدوء، والسماء غارقة في بحر من الظلام. القمر كان يشع بضوء فضي هادئ، ينثر سحره على الأرض المسترخية،
كانت النجوم تلمع في السماء كماسات براقة، تضيء الدروب المظلمة وتهدي الطريق للروح الضائعة. الكون كان يتنفس بصمت، وأنا كنت جزءًا من هذه السكون الساحر.
توقفت للحظة ونظرت إلى السماء، حيث كانت تتلألأ أضواء النجوم وخجل السحب الرقيقة. شعرت براحة وسلام نفسي يملأ قلبي وروحي، وكأن العالم كله يتوقف للاستماع إلى هذا الهدوء الساحر. قطع
-من الذي قدم لكِ الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟
الداعم الأول لي أمي وجميع عائلتي واصدقائي وأستاذتي.
-ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليكِ؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
فقدان الشغف لفترة وكان تأثيرها سلبي لوقت قصير، ثم عودت أقوى فكانت النتائج إيجابية.
-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتكِ لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
مقولة جميلة تجميع بين جمال النهاية عند الوصول إلى قمة النجاح وبين المتاعب والعقبات
للوصول إلى القمة.
رسالتي الصبر والثقة فى حلمك و موهبتك وأنك تسطيع فعل المستحيل ولا بأس من الوقوع، ولكنك ستقوم مرة اخرى حاملاً درس آخر ليحميك باقي الطريق.
– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم؟
أنا اتقبل النقد، ولكني لم أقابل نقادٍ لأعمالى من قبل.
-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟
الڤويس اوڤر والإبقاء.
-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟
من دفتري الصغير حيث بدأت أدون به كل اشعاري.
-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟
الحصيلة اللغوية وطريقة السرد هى أصعب شيئًا فى البداية.
-هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبكِ المميزة؟
رواية أثير هيڤانا.
“في أعماق الغابة المظلمة، يقف قصر قديم ومهجور يعتبر ملعونًا. يعتقد الناس أن هناك قوى شريرة تتربص في داخله، وأن أرواح الأشخاص الذين دخلوا القصر لم تعد تعرف السلام.
يستعرض الكتاب حكاية شابة شجاعة تدعى هيڤانا، تقرر استكشاف سر القصر الملعون، تذهب هيڤانا في رحلة خطيرة إلى داخل القصر، تكتشف سرًا باهرًا وأعمق أسراره.
تتبع هيڤانا أدلة والغازاً مشوقة في رحلتها، تتعرف على أرواح الماضي المحبوسة وتكشف اللغز وراء لعنة القصر. تلتقي بمخلوقات غامضة وتواجه تحديات رهيبة، وتكافح من أجل كسر اللعنة وإعادة السلام للقصر.
– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقومين بالعمل عليها؟ هل لكِ أن تشاركينا إياها؟
طموحاتي أن تصل كلماتي لأعداد كثيرة، وأقوم بالعمل على رواية رحلة البقاء وانشرها إلكتروني.
-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
الكتاب ليس أداة للربح منها ويجب الحذر لحماية قلمه.
-هل ترين أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟
الكتابة فن جميل يلقى الضوء على جوانب الحياة المظلومة وهو كان ومازال من افضل المواهب التى نقتنيها.
-ماذا يحدث حينما تأخذين وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعودين بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
شعور بجنودى ترك ساحة المعركة فالكتابة تمثل حياتي.
– هل ترين أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟
يجب على الكتاب عدم الركض وراء كسب النقود او كسب الشهرة بل يضع كل تفكيره فى إيصال رسالته.
-ما رأيك في الحوار؟
حوار ممتع من أفضل الحوارات التى اجريتها.
-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة عظيمة وجميع انشطاتها مفيدة جدًا.
وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتبة المتميزة ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى لها دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى لها حوارات آخرى وجميلة كجمال قلمها وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب