مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة رحمة القطعاني بين ثنايا إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: زينب إبراهيم 

كم اعتدنا أن نستضيف في مجلة إيڤرست الأدبية شخصيات قد أبدعت على مدار مجالها الأدبي، واليوم شخصيتنا الجميلة ارتبط قلمها واسمها بالنجاح والإبداع هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

 

– هل لكِ أن تعرفي القراء عنكِ أكثر؟

رحمة إدريس القطعانِي، من محافظة البحيرة، مواليد 2006،

بدأت في مجال الكتابة عبر التواصل الإجتماعي منذ 3 أعوام، واجهت كثيرًا من الصعوبات ولكني لم أستسلم لِ أجل حُلمي.

 

-متى كانت بدايتك في سبيل الكتابة؟

منذ ثلاث أعوام.

 

– من كان الداعم لك في مشواركِ؟

والدتِي وأختي وبعض أصدقائي وبنات عمي.

 

– هل لكِ أن تطلعينا على إبداعكِ؟

بِمُجرد تفكيرِي بكَ أفتح مجال لتعذيب نفسي، وقلبي المُحترِق شوقًا لكَ في كُل دقيقة، ضربات مؤلمة مُهّلكَة لقلبي، كفيلة بأن أتمني أختفائك من حياتِي، ولكن قلبي المُتمرِد يتمناك ويعشقك؛ عكس عقلي

الذي كان يحمل ندوب كثيرة عميقة من تجربة حزينة

قلبي يتمناك، وعقلي يخشاك

أحيانًا أجد نفسي متناقضة، أرفض كُل الطرق التي تساعدني للنجاة، وأختار الطريق الذي نهايتُة عِشقك، فـ فِي حضرتك أنا غريقة لعينيك، وكأن غرامك مجراف لكُل ما تعلقَ بقلبِي من ذكريات مؤلمة.

 

#رحمـة_القطعانِي.

 

– ما أسباب التي جعلتكِ تسلكين هذا المجال تحديدًا؟

موهبتي منذ بداية نشأتي.

 

– هل تستطيعين تقيم ما وصلتي له حتى الآن؟

سأترك التقيم لكم.

 

– كيف قمتي باكتشاف تلك الهبة؟

كان لي أسلوبًا في سرد القصص والأخبار مشوّقاً بالنسبة للآخرين فهذه علامة على أن أسلوبي في الكتابة لا يخلو أيضاً من عنصري التشويق والإثارة، وتلك من علامات الكاتب الحقيقي من وجهة نظرط.

من علامات الكاتب الجيد هي الصدق والأمانة في نقل المعلومة أو الخبر، فمصداقية الكاتب تعزز من ثقة القراء به، وتزيد نسبة الإقبال على كتاباته.

 

– جميعنا نمر بمصاعب وإنتقادات في طريقنا نحو القمة ما تلك العواقب التي تعرضتِ لها والانتقادات؟

بالنسبة لي التقيم السلبي بيشكل لِـ أدائي ضربة قوية للصورة التي أرسمها لنفسي، وحذر السلف كثيراً من سقوط الهمّة وقصورها، فقد قال الفاروق عمر رضي الله عنه: ((لاتُصُغِّرَنّ همتك، فإني لم أرَ أقْعَدَ بالرجل من سقوط همته).

 

– من هو مثلك الأعلى في الأدب خاصة والحياة عامة؟

د. أحمد خالد توفيق.

 

– ما هو المقر الذي ترين ذاتك به بعد عشر سنوات؟

أريد أن أكون قد وصلت لِـحُلمي الأول وهو “كلية طب الأسنان” وأن أقوم بعمل كتب كثيرة بإذن الله.

 

– كيف تشعرين وأنتِ تكتبين؟ تتسم باضطراب المزاج والقلق الدائم والخوف، لكن وإلى جانب كل هذا أنا متصالحةٌ مع ذاتي إذ لا آرى عيبا في مصارحة نفسي بعيوبها والإشهار بها في كتاباتي.

 

– ما رأيك في مقولة ” القلم المبدع يستطيع إبراز جمال صاحبه “؟ مُعبرة.

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

شاركت في عدة كتب إلكترونية عديدة منها كتاب “وجيف، دموعي تتحدث، وتوهان العقل، ونتحدث عن الواقع.

-صاحبة قصة نزيف قاتل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023

صاحبة كتاب نَـزِيف داخِلي 2024، مشرفة ومشاركه في كتاب لم يبقيٰ سِوانا معرض الكتاب 2024

أكتب في رواية إن شاء الله تنجح.

 

– ماذا ستكون نتيجة جلوسك مع مبتدأ في سبيل الكتابة وأراد المساعدة؟

ابدأ فورًا، فإن إصرارك على أن تكون كاتبًا وتصميمك على توجيه حياتك الخاصة في خدمة هذا المشروع الأدبي طريقك الوحيد للبدء في أن تكون كاتبًا.

 

– ما صفات الكاتب المتميز من وجهة نظرك؟

الثقة بالنفس وعدم الالتفات إلى المهاترات والمعارك الفرعية، أو الدخول في جداليات عقيمة من شأنها تضيع الوقت، لكن أهم الصفات على الإطلاق هي القراءة الكثيرة، والمعرفة الموسوعية.

 

– هل لديك أي مواهب خارج نطاق الأدب؟

الحمدلله.

 

– هل لك أن تشاركينا خططك المستقبلة وطموحاتك؟

أمي هي سبيل نجاحي فـأتمنى من الله أن يحقق حُلمي من أجل سعادتها وهو نجاحي في الثانوية العامة بمجموع عالي وإلتحاقي بكلية طب الأسنان وبعد ذلك إن شاء الله سأتخذ كورس في الإعلام وأطور من نفسي في مجال الكتابة.

 

– وفي ختام لقائنا المتألق مع المبدعة/ رحمة القطعاني؛ ماذا تودين أن تقولي لمن دخل اليأس حياته وبعثر طريق أحلامه؟

فأحسن الظن بالله تعالى، وتضرع إليه، فلن يخيب الله رجاءك، قال ابن القيم -رحمه الله-: ومن ظن به أنه إذا صدقة في الرغبة والرهبة، وتضرع إليه، وسأله، واستعان به، وتوكل عليه، أنه يخيبه، ولا يعطيه ما سأله، فقد ظن به ظن السوء، وظن به خلاف ما هو أهله.

 

– ما رأيك في الحوار؟

مبدع دام إبداع مجلة إيفرست.

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة ممتازة جدًا.

 

ولا يزال هناك الكثير من المبدعين الذين يسعدنا أن يكونوا ضيوف حوارنا في مجلتنا المتميزة وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم ولها مني ومن مجلتنا أرقى تحية وأمنية طيبة بدوام التفوق والنجاح الممزوج بالابداع والتألق السرمدي.