حوار: زينب إبراهيم
للطموح سبيل يسلكه المبدعين الذين لا يهابون ذلك الطريق؛ أما عن مجال الأدب، فسبله جمة للغاية والذين يسيرون فيه لا يعلمون لليأس أي طريق؛ لأنهم دائمًا ما يطرقون باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم تتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدعة/نورا حسن يوسف”نجمة”.
التي أصرت على سبيل النجاح وتتوق لما هو قادم بحماس جم وشغف كبير هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.
– عرفينا عن شخصكِ.
أنا طالبة في 3 ثانوية بدأت الكتابة من سنة تقريبًا أو أكثر كنت أكتب عامي وأصبحت أكتب فصحى.
-كيف واجهتي رحلتكِ مع الكتابة؟
كانت ممتعة للغاية.

-منذ متى وأنتِ تكتبين؟
منذ عامًا تقريبًا أو أكثر.
-ما هي أهم أعمالكِ؟
1/كتاب “رحلة التعافي”
2/كيف تصبح سعيد
3/ أخطاء غير مقصودة
4/ حياتك مش لعبة في ايديك وغيرها من الكتب.
-كيف تكونت لديكِ رؤية طموحاتكِ في مجال الأدب؟
من الاستمرارية في الكتابة ودعم أصدقائي لي.

-هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟
الإثنان.
-ما هي المعوقات التي واجهتكِ في سبيل نجاحكِ؟
عدم ثقة أحد أنني سوف أكون كاتبة وأشياء كثيرة.
-من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟
اصدقائي أود أن أشكرهم جدًا.
-هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تملي للخيال؟
الخيال.

-ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟
أن يكون صادق في كلامه، وإن يبدع في مجاله، ويكتب من الواقع.
-هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟
لا تكفي تريد الاطلاع والاستمرارية مع القراءة الكثيرة.
ما رأيك في الحوار؟
كان ممتعًا جدًا.
ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
رائعة وأوجه لها الشكر والتقدير مع التوفيق.

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي.
وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب