.
حوار: مريم طه محمد.
كما نُحن تعودنا علي إكتشاف كل يوم موهبه
جديده ومختلفه ومميزة ومبدعه في مجالها، إيفرست اليوم تستضيف موهبه جميله وهاويه لِمَا تفعله، الفوتوغرافي أحمد الذي يضع أمامه هدف ويُصر أنه سيصل إليه، يُحب التصوير وكأنه بهذه الصور يهرب من الدنيا ومشاغلها في عالم التصوير الذي يعشقه، سنعرف عنه بعضًا من حياته في مجال التصوير مع إيفرست الأدبية.
الفوتوغرافي أحمد شوقي محمود الذي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، من محافظة الدقهليه – ميت غمر – البوها، يدرس بالسنه الثانيه بالثانوي التجاري، بدأ رحلته في إكتشاف موهبته في عام 2020،وكان سن الستة عشر عامًا، قام بمتابعته لبعض المصورين والإعجاب ببعض الصور وكادرات التصوير التي دائمًا تحكي قصه ، ونظر لضعف الإمكانيات لديه بدأ التصوير من خلال الهاتف، وبعد مرور عامين منذ إن بدأ التصوير إتجه إلي أن يتعلم فعليا كي لا يكون مصورًا بالفطره ، فهو يؤمن بالموهبة مثل إيمانه بقيمة العلم والسعي والإجتهاد ، ومن ثم بدأ بدراسة العديد من الكورسات سواء كانت من اليوتيوب أو المنصات الإلكترونية الخاصه بالتعليم مثل ” Udemy – Elmoentor ” وغيرها من المنصات ، ومن ثم قام بالتدريب مع بعض الأصدقاء المصورين كتصوير الأفراح والمناسبات وتوثيق بعض اللحظات ، والأن هو يمتلك بعض المعدات الخاصه بيه مثل “Camera Canon Rb”
وبعض المعدات الخاصه بالإضائه ، وهو الآن يعمل علي تطوير نفسه من خلال عدة طرق والتى وجهه إليها صديقه مصمم جرافيك ، من أهمها التغذية البصرية لكثير من المشاريع اليوميه من أهم هذه المواقع “Behance – Penterist -Pexels- Shutterstock ”

والعديد من مشاريع الأصدقاء المصورين
وفي النهاية يطمح للصعود بشخصه من تكثيف التعلم والتطور اليومي، شارك في مسابقة عام 2022لكنه لم يفز فيها ولكن لم ييأس سيُحاول المرة القادمه ويفوز بمركز،قام بتصوير مسجد أحمد إبن طولون ودي كانت أول مره يذهب في إيڤنت معا جروب يلا نصور وكان أول مره يمسك كاميرا وهو حر ولوحده، ترك نصيحه لمن لديه موهبة أن يقوم بالسعي وراء حلمه ولايستسلم أبدًا، ويشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار الممتع وأن هذا الحوار لمس عنه الذكريات الجميله وتذكرها.
وفي نهاية حوارنا الممتع أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب