مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب “منذر وليد القزق” من سوريا الشقيقة تحديدًا العاصمة “دمشّق”في مجلة “إيفرست الأدبية” 

 

 

حوار: دينا أبو العيون

 

حسناً لِتكُن وفيًا لما يوجد بداخلُكَ أنت، فقد تعرف قيمة نفسك كُن مؤمناً كُلّ الإيمان بأنّك ناجح وقادر و متزن، لا تدع للمخاطر والمكاسل سبيل للوصول إليك، وإنّ كُنتَ ممن يفعل هذا، فأنت بذالك ستكون شخصاً لا يمكن الغنى عنه.

 

سنتحدث اليوم قليلًا عن الكاتب المبدع “مُنذر وليد القزق” يبلغُ الرابعة والعشرون من عُمره ولد وترعرع في العاصمة دمشّق، قد تخلى عن دراستهُ في سن البكلوريا وإلتجئَ من بعدِ ذلك إلى عمل كورسات تعليمية لتطورير علمه ومعرفته في الأدب العربي.

 

بدأ الكتابة في عام ٢٠١٥، كانت البداية عبارة عن كتابة مُذكرات يومية يدونها و يحتفظ بها، و من ثمَ تتطرأ إلى النشر على” مواقع التواصل الأجتماعي”، وهو الآن في نهاية روايته الأولى: الرحلة الخطأ، والتي سيتم تصوريها لـ “مسلسل دراميّ، وذلك بعون الله ومحبّة الناس.

  • مرحبًا بكَ كاتبنا، تشرفنا بكَ من سوريا، و العاصمة دمشّق، أنرتَ مجلة “إيفرست الأدبية”، ثمَّ ما هي أهم عناصر الكتابة من وجهة نظرك، أو ما هي مفاتيح الكاتب المبدع؟

 

على الكاتب دائمًا أنَّ يكون محلَّ القارئ، ويكون هُناك صلّةٌ قريبة بين الكاتب والقارئ، فما من كاتب إلاّ وكان قارئ، وما من قارئ إلاّ وسيصبح كاتب.

 

  • علِمنا أنكَ على صدد الإنتهاء من روايتك الأولى (الرحلة الخطاء) كما ذكرنا في المقدمة، حدثنا عن تجربتك مع هذه الرواية، وما الطابع الغالب عليها و إلى أيَّ الأنواع تنتمي؟

 

لقد أنهيتُ روايتي الأولى في تاريخ ٢٠٢٢/٩/١٨، وأصبحت جاهزة ومحولة لملف pdf، وقريبًا سيتم نشرُها ورقيًا بعد أنّ أحصل على الموافقة من الوزارة، كُتبت رواية “الرحلة الخطأ” على شكل سيناريوهات عديدة، وجميعها واقعية وحدثت في مدينتي، وعائلتي، ومعي أنا شخصيًا.

 

-من المؤكد أن هناك علاقة تربط بين اسم الرواية واحداثها؛ هلا سربت لنا جزء بسيط من أحداثها.

 

“الرحلة الخطأ” هي مسار حياتي الذي كان عبارة عن خطأ، واجهتُ العديد من المصاعب والظروف القاسية، منها إنفصال والدايّ (بالطلاق)، ودخولي إلى السجن (ظلماً) وآخرها فُراق من كانت لقلبي النبضَ والهواء.

 

-كيف سيتم تحويل روايتك إلى عمل درامي، وكيف ستخوض تلك التجربة؟

 

في الحقيقة هذا يعود لجاذبية الرواية، ويعتمد ذلك على قوة كلّ مشهد قومت بكتابتهُ بقلمي، لربما أكون خائفاً من تجربة أولى في مسارٍ كهذا، ولكن لن أستسلم.

 

  • نريد أقتباس بسيط من الرواية؟

 

“تعريف الرجل في وقتُنا هذا : هو الشخص الذي يعود إلى منزله كُلَّ مساء، وبيديه ربطةِ خُبزٍ لعائلته “.

 

-هل تصنف نفسك كاتب سيناريو، أم كاتب بعموم المصطلح؟

 

أطمحُ دائمًا، بأنّ أكونَ كاتب ومستشار دراميّ في مدينتي، ولأنني أكتبُ الواقع دائماً، أنسبُ لأسمي (كاتب سيناريو).

 

_ما هي أهم الأساليب التي يستخدمها السيناريست الناجح؟

 

الأعتماد على الواقع، وما يدورُ فيه، من الإحداث الأليمة “ومن رحم الألم يولدُ الأبداع “.

 

_الرواية التي تُكتب لكي تُقرأ فقط، تختلف عن الرواية التي سيتم تحويلها إلى عمل درامي أليس كذالك؟

 

كلا، بل الرواية ذاتها التي ستُقرأ، والتي ستتحول لعمل درامي فلن تختلف كثيرًا.

 

_ما أهم الصفات التي يمتلكها الكاتب مُنذر، ويرى في قرار نفسه أنها ساعدته كثيراً في الوصول؟

 

“الألم” هو الشيء الوحيد الذي أتميزُ بهِ، ودفعني للكتابة وكما ذكر الأستاذ: ميشيل نصر الله في لقاءٍ تلفزيوني ( الألمْ هو المحراك الأساسي للأبداع).

 

  • مَن أكبر مشجع لك؟

 

والدتي، أطالَ الله في عُمرها.

 

-في ختم الحوار: أعطنا رأيك في مجلتنا، وحوارنا.

 

سعيدٌ جدًا بطرح أسئلة مثلَ هذه لربما تكون أجوبة أيضًا لقارئٍ ما، وشُكرًة للآنسة الصحفية: “دينا أبو العيون” لتسليطها الضوء على المواهب الشبابية، من باب الدعم المعنوي، كُلّ الحبّ لـ مجلة إيفرست الأدبية.