أخبار التعاقدات «غريبأرض»… عنوان يلفت الانتباه قبل أن تُقرأ صفحاته، ويطرح منذ البداية سؤال الغربة والتحوّل
أخبار التعاقدات ينبض قلبها حرفًا، وتصنع أنفاسها كلمات، لنخوض التجربة بين طيّ صفحات كتاب “الحب في زمن كورونا”.
أخبار التعاقدات الشاعرُ “أحمد ناجي” ذو الخمسةِ والثلاثينَ عاماً هو شاعرٌ-مصريُّ اليراعِ- حِبرهُ الندى، تتدفّقُ منهُ التجربةُ الإنسانيةُ حقَّ نُزوحِ الشِّعرِ إلى خيالهِ النيليِّ، ولذلكَ قرَّرنا أن نسألهُ بعضَ الأسئلةِ؛ كي يخرجَ للعالمِ ورقُ البردي، يحتفونَ به أَثَرَاً.
أخبار التعاقدات تخرج الكلمات بصدقها الأول، دون تزييف، لتلمس قلبك مباشرة. أحمد الهواري، بكلماته الرقيقة وتجربته الإنسانية، يكشف لنا هشاشة الإنسان ورقة شعوره بطريقة تبقى عالقة في النفس.
أخبار التعاقدات ليست مجرد كلمات، بل تجارب امتدت لأكثر مِن عشرين عامًا، صاغها شاعر يكتب بالعامية المصرية لتصل رسالته إلىٰ أكبر عدد ممكن مِن الجمهور… إنه الشاعر “أبو النجا”.
حوار في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
حوار الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.
حوار في مساحة من السكون، نفتح هذا الحوار لنكشف تفاصيل تجربة فريدة ومميزة. أهلاً بكِ، لنبدأ حديثنا عن رحلتك وما تحويه من لحظات بين الشغف والأمل والمحاولة.
حوار الكاتبة حبيبة طارق عبدالجواد، شابة مصرية من محافظة القليوبية وتبلغ من العمر 19 عامًا، طالبة بكلية التجارة. تمتاز بقدرتها على المزج بين الواقع والخيال، وصياغة نصوص تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا يلمس القارئ. صدرت لها عدة أعمال، منها رواية ماذا لو كنا، ديوان لِمَ التقينا، رواية الآذريون، ورواية أوكِلما المنتظرة. تؤمن بأن الأدب رسالة قبل أن يكون كلمات، وأن الكتابة وسيلة لإيصال المشاعر وإحداث أثر في القلوب. أسلوبها يجمع بين الصدق والبساطة والعمق النفسي، ما يجعلها من الأصوات الأدبية الشابة المؤثرة.
حوار في هذا اللقاء الأدبي، تفتح الكاتبة أميرة أبو القاسم نافذة على تجربة سردية مشبعة بالصدق والوجع الإنساني، تجربة اختارت أن تكتب من مناطق الظل لا هروبًا من الضوء، بل بحثًا عن معنى أعمق له. نقترب من الكاتبة لنحاورها حول روايتها «كيرا»، حيث تتقاطع التجربة الذاتية مع الرمز، ويتحوّل الألم إلى لغة، والظلام إلى سؤال مفتوح على احتمالات متعددة