المحررة / زينب صلاح “ماربين”
1 ـ في البداية، كيف تُحدّث الجمهور عن نفسك؟
ابوالنجا عادل، مواليد 1987 من مواليد القاهرة، اكتشفت موهبتى منذ عام 2003، متزوج، ولدى ثلاث حوريات تبارك الله.
2 ـ لماذا اختار الشاعر “أبو النجا” هذا العنوان للديوان؟
الامل فى الله اجمل ما فى الحياه ومن كثرة تراكم الهموم علينا نحتاج للحظة نلتقط فيها انفاسنا و نور يعيد الربيع لقلوبنا ويزهر ارواحنا وينير دروبنا ، ومن هنا الهمنى الله بفكرة الديوان ( لحظة امل).
3 ـ بما أن عنوان الديوان “لحظة أمل”، فما هيَّ لحظة الأمل بالنسبة للشاعر “أبو النجا”؟
ان يرزقنى الله القبول فى السماء والأرض وان ترى كلماتى النور وتلامس قلوب القراء وتحاكى مشاعرهم وافكارهم ومشاكلهم اليومية.
4 ـ كيف خطرت علىٰ ذهن الشاعر “أبو النجا” فكرة هذا الديوان؟
هذا الديوان يعٌتبر وردة سقٌيت بتجارب اكثر من عشرون عامآ، مابين فرح وحزن، وإنكسارات وإنتصارات، ولقاء ثم وداع، احلام تبخرت و أفكار انبتت وأثمرت، مشاهد من حياتنا اليومية، رٌصدت وكٌتبت بشعر العامية المصرية، والهدف منه ان يجد كل قارئ وقارئة لحظة امله الخاصة به ما بين السطور والصفحات ، وان يرتشف فنجان من التفاؤل فى اوقات عصيبة تتزاحم فيها الخيبات والعثرات.
5- ما الخطط المستقبلية التي ينوي عليها الشاعر “أبو النجا”؟
التطوير المستمر للذات على كل المستويات و الأهتمام بالألقاء الصوتى للشعر بأذن الله.
6- ما الأزمات التي واجهتها خلال كتابتك لديوان “لحظة أمل”؟
بفضل الله لم تواجهنى أزمات.
7- هل يرىٰ “أبو النجا” أن أي شخص يستطيع كتابة الشعر، أم أن الموهبة شرط أساسي؟
الشعر موهبة من الله سبحانه وتعالى يعطيها لمن
يشاء.
8-ما اللحظة أو الشعور الذي دفع “أبوالنجا” لأول مرة للإمساك بالقلم وكتابة الشعر؟
عندما اردت ان اعبر عن ما بداخلى ولم اجد ما يشبهنى فى التعبير، فأمسكت بالورقة والقلم وكتبت ما اشعر به على شكل كلمات حتى اراد الله ان يستخرج الموهبة التى اهدانى إياها فالله الفضل والمنه.
9- هل هناك تجربة إنسانية أو موقف خاص كان الشرارة الأولىٰ التي شكّلت عالم الشاعر ” أبوالنجا” الشعري؟
نعم، مشهد مقتل الطفل محمد الدرة عام 2000م،على يد قوات الاحتلال ،كانت بمثابة شرارة الغضب التى اشعلت الحماس للرد على الاعتدائات الصهيونية التى لاترحم اطفال ولا نساء ولا شيوخ ولا تفرق بين مسجد و لا كنيسة .
10- كيف يصف “أبو النجا” للجمهور أسلوبه في الشعر؟
الشعر نبض الشارع والشاعر بمثابة كاميرا ترصد الاحداث اليومية والمشاكل الاجتماعية بشكل فنى نقدى بناء، على هيئة ابيات شعر تٌسعد القارئ وتجذب انتباهه ليكمل قرائة القصيدة ويصل للهدف منها، فلكل قصيدة هدف ومعنى ورسالة.
11- مَن هم الشعراء الذين أثّروا في تجربة “أبو النجا”؟
الشاعر بيرم التونسى والشاعر عبدالرحمن الأبنودى
والشاعر احمد فؤاد نجم وغيرهم الكثير ولكن هؤلاء أكثر من تأثرت بتجربتهم فى مجال شعر العامية.
12- ـ كيف يرىٰ “أبو النجا” مُستقبل الشعر في عصرنا الحالي؟
هناك شعراء جيدين فى العصر الحديث ولهم تجاربهم الخاصة واسلوبهم المميز ، فبستان الشعر مليئ بالأزهار والأشجارالمثمرة ، ومصر ولادة بالموهوبين .
13- كيف تصف ديوان “لحظة أمل” للجمهور؟
الديوان عبارة عن مشاهد واحداث وحالات مرت بنا جميعآ، كٌتبت بشعر العامية المصرية لتلامس عقول وقلوب جميع فئات المجتمع، مهما اختلفت اعمارهم وثقافتهم .
14-ما الرسالة التي تود إرسالها للقارئ مِن خلال ديوان “لحظة أمل”؟
اتمنى من الله ان يجد كل قارئ وقارئة لحظة الأمل الخاصة به بين سطور وصفحات الكتاب، وان يروى الامل العقول والقلوب التى تشققت من كثرة الهموم والأزمات.
15-إلىٰ أي مدٰى يُعبّر شعر “أبو النجا” عن وجدانِه الحقيقي، وليس فقط عن مهارتِه في الكتابة؟
عمق التجربة وصدق الأحساس ودفأ الكلمة التى تخرج من القلب تصل بسهولة الى القلب .
16-لو كانت حياة “أبو النجا” قصيدة، فماذا سيكون عنوان هذه القصيدة؟
الأمل
17-ما الشيء الذي يخاف الشاعر “أبو النجا” أن يخسره خلال مسيرته الشعرية؟
اخشى خسارة الهوية والشغف وسرقة حقوق الملكية الفكرية.
18-هل يهم الشاعر “أبو النجا” أن يفهم القارئ ديوان “لحظة أمل” بطريقته هو، أم بطريقته الخاصة؟
اتمنى ان يفهم كل قارئ الرسائل التى فى الديوان بطريقته الخاصه.
19- ما رأيك في “دار نبض القمة”؟
اشخاص فى قمة الاحترافية والاحترام والألتزام،
واكثر ما لفت انتباهى هو التعامل الراقى من ا/ وليد عاطف مؤسس الدار و ا/ امل حسنى ، والحفاوة التى استقبلونى بها، فهم ودودين جدآ والبشاشة لا تفارق وجوههم ويقدرون المواهب جيدآ وشعرت بأنهم اسرتى الثانية، وقبل أن اقوم بهذه الخطوة استشرت( ا/يمنى عبدالعزيز )فرشحت لى الدار بقوة وطمئنتنى بأن دار نبض القمة هى الأنسب والمؤهلة لأحتضان المواهب الواعدة والوصول بها لاعلي نقطة ممكنة، فتوكلت على الله وبدأت رحلتى مع الدار واتمنى من الله التوفيق والاستقرار والاستمرار مع هذا الفريق المميز.
20- وهل تريد التعامل مع الدار مجددًا؟
اتشرف بتكرار التعامل مع فريق عمل الدار فى كل ما هو قادم بأذن الله.
21- في ختام حوارنا، يسعدنا أن نسمع رأيك الكريم حول مجلة “إيڤرست” الأدبية، مِن حيث رؤيتكم لدورها الثقافي وتأثيرها في دعم المواهب الشابة والمشهد الأدبي بشكل عام؟
المجلة بجهود القائمين عليها بمثابة منارة تٌسلط الضوء على المواهب الصاعدة وتتيح لهم التعبير عن افكارهم ومهاراتهم ومواهبهم، علاوة على انها متنوعةومتجددة، وهى نافذة مشرقة على العالم الثقافى العربى.
22ـ هل تحب إضافة شيء؟
اشكركم على هذا الجهد الرائع واتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح
مع تحيات مجلة “إيڤرست” الأدبية






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)