_ “مجبور أنا أسأل عليك”
_ نجم الدين معتصم (حضرة البنفسج)
سُمّري:
-هل للحُبُ ترياقٍ يدواي تشوهات الشوق؟
فأنا لا اشتاقك ولكن هنالك صوت يصرخ داخلي بأسمك، يتنقل بين الضلوع كتنقل الخوف، يتكاثر بالأنجسة كأطوار الفايروسات، وربما كمحتلٍ بعد أن أسقط المدينه؛ وأشهر صورتك علم لها.
أنا لا أشتاقك ولكن
أجدني أعود لمحلامحك التي بقيت على البوم ذاكرتي، لتوقد الحنين كلما أدعيت التناسي، وتصحبني لحقلٍ ميل بالحروف، زُرِعت بأناملك على تربة رسائل خصبة، اغطف منها ما كان يسعدني آنذاك، وأبتسم حزنً.
ويبنما أستظل على همزء وصل كانت بيننا، أستحضر الموقف صوتك على غصنً أثمر وعدًا بالبقاء، فبكيت..
ليس من اجل الرحيل ولكن، من اجل ذاك الغصن الذي أثمر سمً في وقتٍ كنت احسبها دوائي.
“مجبور أنا أسال عليك”
فما زال امرك يهمني، كأبن عاق ترك والديه، ولكن هل لوالديه ان لا يشتاقونه.
“مجبور أنا اسأل عليك”
كقصيدة هربت من ديوانها، تنثر معانيها في ثنايا عواطفي وهل لعوطفي أن لا تسأل عليها.
“مجبور أنا اسأل عليك”
وهل للسؤال أن يأتني بخبر، أم أنني اكتب لميت لا يقراء.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد