مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الشيماء محمد في لقاء صحفي لمجلة إيفرست

 

حوار: خلود محمد 

 

 

النجاح هو وصول الإنسان للهدف الذي يطمح للوصول إليه طوال حياته، وذلك عن طريق السعي المستمر، والمثابرة، والعمل المجتهد، ونتيجة لهذا النجاح تصل إلى أن تعيش حياتك بطريقة تهبك الشعور بالكثير من السعادة.

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

الشيماء محمد الجمال، بكالوريوس إدارة الأعمال جامعة القاهرة، مراجعة بيانات سابقًا في مركز المعلومات و دعم إتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وإعلامية حاليًا بمجلس الشباب المصري، وكاتبة في الجريدة الإلكترونية لدار يوريكا لخدمات النشر.

 

_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

من المرحلة الجامعية -وهي منذ زمن ليس قريب – كنت أمارس الغناء في كورال الكلية ثم بدأت في كتابة الشعر ثم شرعت في أولى مؤلفاتي الروائية حينها وتلقيت الإشادة من أقرب أصدقائي مما دفعني لإكمالها حتى نهايتها ونالت إستحسانهم.

 

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

الحمد لله دومًا لكنني لا أراها إنجازات بل أعتقد أن الأحرى أن أطلق عليها إجتهادات إبداعية لأنني أرى أنني لم أنجز بعد كل ما أستطيعه للتعبير عن موهبتي و لكنني في ذات الوقت أجتهد و أحاول أن أصل بفكري إلى أبدع ما لديّ.

 

أما على صعيد المنتوج الأدبي فالحمد لله نُشر لي إلكترونيًا على مواقع للنشر وعلى صفحتي الرسمية، ٤ مجموعات قصصية و٥ قصص و١ رواية و٦ قصص قصيرة، وإجتهادات شعرية في ٤ قصائد.

 

بالإضافة إلي الخواطر والكتب المجمعة في كل الألوان الأدبية ورقية وإلكترونية هذا بالإضافة للمقالات المتنوعة والتغطيات الصحفية لفعاليات ثقافية وإجتماعي وسياسية محلية وإقليمية ودولية نظمها مجلس الشباب المصري.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

 

أعشق القصص القصيرة لأنها تحدي -في رأي الشخصي- بالنسبة للكاتب حيث يوجز فكرته دون المساس بمضمونها في تركيز زمني محدد لا يمتد طويلا وذلك يعكس خبرته و إلمامه بالنسق الدرامي للأحداث، لا يشترط ذلك و لكنها موهبة أعمق إن تمكن في كل الألوان الأدبية و قلّمًا نجد من يتميز فيهم جميعًا.

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

اتفق جدًا، فكل إنسان له رسالة خلقه الله من أجلها قد لا يفهم هو ذلك من تلقاء نفسه لكن تلك هي حكمة الله في خلقه، وبشكل شديد الخصوصية الكاتب فهو الواعي لخفايا الحب و الحياة و عليه أن ينقل وعيه ورؤيته للقراء ولذلك إن ترك أحدهم أثرًا في الناس بعمله وقيمته التي تُصلح النفوس لا تفسدها التي ترتقي بها لا ترمي بها إلى الحضيض الأخلاقي و القيمي فإنه قد أتم ثماره على أكمل وجه.

 

_بما أن القراءة والكتابة وحهين لعملة واخدة؛ لمن تقري ولماذا؟

 

لـ يوسف السباعي ونجيب محفوظ سهير المصادفة وأحلام مستغانمي و د إبراهيم الفقي و دوستوفيسكي و تشارلز ديكنز و شكسبير ، أقرأ ما أتمكن من الوصول إليهو لو نبذة أو خاطرة لكل منهم لأنهم يمثلون تيارات فكرية مختلفة واستشعر منها التنوع الذي يرضيني.

 

 

 

_ هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

للأسف نعم؛ لأن الإسفاف قد طغى على التذوق الفني و الأدبي و الذوق العام في أغلب مجتمعاتنا و تهافت الجميع على ما يسمى التريند على وسائل التواصل الاجتماعي أودى بحياة الموهبة الاستثنائية في كل مجالات الإبداع.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

قهوتي هي كل طقوسي فأنا لا أتقيد أبداً بمكان أو زمان محددين للكتابة لكنها رفيقة إبداعي التي تمنحني تجربة ساحرة بمذاقها الذي أعشق فتستدعي الإلهام إلى وجداني حتى أنني أكتب عن عشقي لها بشكل مستقل في خاطرة ثابته على صفحتي الرسمية تحت عنوان روعة مرارة القهوة.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

أحلم بحصولي على جائزة نوبل في الأدب وأثق بالله تعالي أنه سيوفقني لنيلها يوماً ما، أما جديدي فأنا أوشك على الإنتهاء من روايتي الجديدة و التي أسعى لنشرها ورقية بإذن الله.

 

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

أقول لا تكفوا عن السعي وراء أحلامكم و تحملوا مشقة الطريق لها مهما كانت فالوصول للمجتهد حتمي بوعد.

 

الله عز وجل لكنه بكل تأكيد يحتاج إلى المثابرة مهما طال الوقت ذلك كل ما في الأمر.

 

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟!

 

سعدت وشرفت بذلك الحوار معكم وبكل صدق أشكركم لدعمكم للكتاب الشباب فذلك دور نبيل يستحق التقدير.