كتب مصطفى السيد
رغم إن الإعلام لم يكن من أولى اختياراته، إلا إن عبدو ابن قرية أبو دنقاش – مركز إبشواي، محافظة الفيوم – استطاع أن يحول الصدفة لبداية قصة نجاح حقيقية في المجال.
دخل كلية إعلام دون تخطيط مسبق، كانت السنة الأولى من الكلية نقطة التحول. أحب المجال، وبدأ يأخذ خطوات عملية، أولها كانت كورسات في الإعلام، والفرصة الذهبية عند أول ظهور له على شاشة قناة الصحة والجمال. ومن هنا بدأ المشوار، ظهر في حلقات أخرى، وسجل أيضًا حلقة على MBC الخليجية عن القضية الفلسطينية، والتى يعتبرها من أقرب الحلقات لقلبه.
في سنة التالية، أكمل عبدو تطوير نفسه بكورسات في التقديم التليفزيوني، وظهر بعدها على قناة “الخليج اليوم”، وبدأ يتجه لتجربة العلاقات العامة والتسويق. قدم على تدريب في جريدة “الجمهورية اليوم”، وهناك عمل مع تيم مميز تحت إشراف الأستاذة مهرة، الذي كان لها فضل كبير في صقل مهاراته وخبراته.
شارك عبدو في مؤتمرات وإيفنتات، وتكرم في أكثر من مناسبة، يبدأ خطوة جديدة كـ “مسؤول تسويق” في شركة “أكتيف ميديا”، ويحلم إن هذه الخطوة تكون انطلاقة أكبر في مشوار الإعلام والتسويق.
عبدو يُؤكد إن “الإعلام لم يكن في الحسبان، لكن ربنا أراد به خير، وأحبه من كل قلبه، لذا قرر أن يكمل فيه بكل شغف.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب