مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أحمد مصطفى المستشار.. رحلة كفاح من الصفر للقمة

Img 20250419 Wa0029

 

 

كتب مصطفى السيد 

 

أحمد مصطفى، خريج بكالوريوس إدارة فنادق، وليسانس شريعة وقانون، حاصل على دبلومة إعلام قسم علاقات عامة وبروتوكول، وباحث ماجستير في إدارة الأعمال. تنوعت دراسته ما بين القيادة الاستراتيجية، التخطيط، ريادة الأعمال، التسويق، الموارد البشرية، التحول الرقمي، العلاقات العامة، والتواصل الجماهيري، وغيرها.

 

مشواره المهني كان مليئًا بالتحديات، وبدأ من الصفر حين كان طالبًا، عمل في السياحة، مصانع، فنادق، وسلاسل تجزئة مثل “مترو” و”بيم” و”كازيون”، وتتدرج حتى أصبح مدير منطقة وكان جزء من فريق فتح 89 فرع جديد.

 

في وقت دراسته للحقوق، عمل في مراكز التحكيم الدولية، وكان مسؤول علاقات عامة في لجنة حقوق الإنسان، وعمل أيضًا في البيع والتسويق، ووصل لمنصب مدير فرع، ثم أسس شركته الخاصة “المستشار جروب” التى عملت في الشحن والدعاية والتسويق، ولكن للأسف خسر كل شيء خلال أزمة كورونا، وعاد يعمل كعامل دليفري ليعيش.

 

لكنه لم يستسلم، وقرر أن يكمل، أخذ كورسات وتنمية بشرية وتسويق، ثم عاد من جديد. دخل مجال الإعلام من باب العلاقات العامة، وبعد دبلومته عمل في جريدة “الرأي الحر”. والتى كانت بداية  لنقطة التحول.

 

من خلال مشاركته في فعالية “إعلامنا اليوم”، قابل فريق ” أكتيف ميديا”، وانبهر بروح الفريق والقيادة الشبابية، خاصة بوجود شخصية ملهمة مثل “مَهرة”، التى كانت دائمًا حريصة على دعم كل فرد، وكانت فعلاً قائدة بروح الفريق. يقول: “لم أصدق في البداية، ولكن شعرت أني في المكان الذي أستطيع أن أبدأ فيه من جديد”.

بفضل دعم مهرة وفريق أكتيف ميديا، استطاع أن يحقق خطوات سريعة، وبدأ كمسؤول علاقات عامة، حتى يصبح نائب مدير. شارك أيضًا في لجان إلكترونية، واتحاد دعم وزارة الشباب والرياضة، وكان له دور فعال، واستطاع ترك بصمته.

 

يختم كلامه، ويقول: “أكتيف ميديا ليس مجرد شركة، هي عائلة، واسم سيكون علامة تجارية في الوطن العربي والعالم قريبًا بإذن الله.”

 

شكر خاص لمَهرة، تحت راية أكتيف ميديا، على الدعم والثقة، ولكل الفريق الذي آمن بالفكرة وساعد على تحويلها لحقيقة.

 

وفي النهاية، كل الشكر والتقدير لزوجتي الحبيبة، التى كانت دائمًا السند في أصعب الأوقات، ومرت معي بالكثير من الشدائد وكانت نعمة الزوجة وشريكة الحياة”