حوار: داليا منصور الفرجاني
في عالمٍ تعجُّ فيه الكلمات بين الهمس والنبض، تطلّ علينا فراشة تحلّق بخفّة فوق سطورٍ تنبض بالإحساس، تُغني المشهد الأدبي بروحها الشفافة وحسّها المرهف.
هي الكاتبة والشاعرة أسماء جمال الدين، الملقبة بـ”فراشة القلم”، التي جمعت بين الشعر والصحافة والإذاعة، وبين الجوائز والتكريمات. في هذا الحوار، نغوص في تفاصيل رحلتها، لنكتشف كيف تحوّلت فتاة عاشقة للحرف إلى شاعرة تسكن القلوب.
س1: من هي أسماء جمال الدين؟ ومن تكون الروح التي تقف خلف الحروف؟
أنا أسماء جمال الدين، طالبة في كلية الآداب، حاصلة على ماجستير في التربية الخاصة من جامعة ستانفورد الدولية. حصلت على العديد من التكريمات، كما حصلت على دورات في التقديم الإذاعي، وTOT، والتدريب الصحفي.
أعمالي منشورة في عدد من المواقع الإلكترونية. أنا شاعرة، ومحررة صحفية، ومذيعة راديو أونلاين، وكنتُ رئيسة قسم الشعر والمقالات في جريدة “الحملة الإخبارية” سابقًا.
س2: هل ما زال أول نص كتبته حاضرًا في ذاكرتك؟ وما قصته؟
نعم، ما زلت أحتفظ بذكراه وأعتز به كثيرًا. النص كان بعنوان “عصفورة بيضاء”، لم يُنشر على المواقع، لكنه كان سبب أول تكريم لي من أحد مراكز الشباب التابعة لوزارة الثقافة.
س3: من أين تولد أفكارك؟ هل تستلهمين من الواقع أم الخيال؟
تولد أفكاري من تأمّل الطبيعة والمواقف اليومية. أميل للواقع أحيانًا، لكن يبقى الخيال هو ملاذي الأول.
س4: كيف تختارين كلماتك في الشعر؟ وهل تميلين لثيمات الحب والحزن، أم للرسائل الفكرية؟
أختار كلماتي من أعماق أفكاري، وأكتب الشعر والخواطر لأنني أحبها بشدة، وأجد فيها متنفسي الحقيقي.
س5: هل لديك طقوس خاصة للكتابة؟
أكتب فقط عندما يزهر الإلهام في داخلي، لا أتقيد بطقوس معينة.
س6: هل تكتبين لإرضاء ذاتك أم لملامسة القارئ؟
أكتب وفي ذهني القارئ، أحب أن أصل إليه، أن ألمس قلبه وأوصل له فكرتي.
س7: هل خضتِ تجربة النشر الورقي؟
نعم، شاركت في كتب ورقية جماعية مع مجموعة من الشعراء الشباب.
س8: كيف كان شعورك عند أول نجاح حققته؟
شعرت بالفخر الكبير، وكأنني حصدت ثمرة تعب سنوات.
س9: هل تحمل نصوصك رسائل أو قضايا إنسانية؟
بالتأكيد. كتبت عن قضايا مثل كبرياء المرأة، وعن المكفوفين، وعن السحر والشعوذة. أؤمن أن الكلمة أداة توعية وتغيير.
س10: كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل ندمتِ يومًا على عمل منشور؟
أتقبّل النقد البنّاء فقط، ولم أندم على نشر أي من أعمالي.
س11: هل يحتاج الشاعر لأجواء خاصة للكتابة؟ وكيف كانت بدايتك مع الشعر؟
نعم، أحتاج إلى الهدوء التام. أما عن بدايتي، فكانت لحظة انتصار داخلي، شعرت فيها أنني وجدت صوتي الحقيقي.
س12: ما مضمون إصداراتك الورقية؟
شاركت ضمن كتب جماعية، وكل إصدار حمل طابعًا خاصًا يعكس تجاربنا وأفكارنا كشعراء شباب.
س13: ما دور الكاتب في المجتمع برأيك؟ وهل لديه مسؤولية فكرية؟
نعم، للكاتب دور مهم في توصيل الرسائل الغائبة عن وعي الناس. هو حامل فكر وصوت ضمير المجتمع.
س14: هل الجوائز الأدبية تنصف النصوص الجيدة حقًا؟
نعم، أؤمن أن الجوائز الحقيقية تُمنح للنصوص التي تستحق.
س15: كيف علاقتك بدور النشر؟ وهل واجهتِ صعوبات في النشر؟
لم يسبق لي التعامل مع دور النشر بشكل مباشر.
س16: ما رأيك في النشر الذاتي عبر الإنترنت؟
وسائل التواصل أثرت الساحة الأدبية بشكل إيجابي، وأتاحت فرصة الظهور لمن يملكون موهبة حقيقية.
س17: هل هناك مشروع أدبي تعملين عليه حاليًا؟
لا، لا يوجد عمل جديد في الوقت الحالي، لكنني أتطلع إلى مشروع قريب بإذن الله.
س18: ما هو حلمك الذي لم يتحقق بعد؟
أن أستمر في الكتابة، وأن أرتقي بها نحو الأفضل.
س19: ما الرسالة التي تودين توجيهها لقرّائك، وللكتّاب الجدد؟
لقرّائي أقول: سعيدة بوجودكم، وأحبكم جميعًا. وللكتّاب الجدد: استمرّوا، لا تتوقفوا عن السعي، فكل طريق شاق نهايته مجد.
س20: وأخيرًا، كيف ترين مجلة “إيفرست الأدبية”؟ وهل استمتعتِ بهذا اللقاء؟
مجلة “إيفرست” من أقوى المجلات الأدبية حاليًا، وتلعب دورًا مهمًا في دعم الأقلام الشابة. نعم، استمتعت جدًا بالحوار، وشكرًا لكل القائمين على المجلة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب