حوار: محمود أمجد
يستمر دعم المواهب في مجلة إيفرست الأدبية والأم مع موهبة حديدة وموهبتنا اليوم هي الكاتبة:مروة خاطر مواليد محافظة البحيرة ٢٠٠١ ، تدرس حالياً في كلية تربية قسم إنجليزي الفرقة الرابعة بجامعة السادات بمحافظة المنوفية. فيها نتعرف عليها اكثر.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيةها في مسيرتكِ ؟
بدايتي كانت في السنة الأولي من الكلية، لم أكن أعلم أنني أملك هذة الموهبة حتي ، كانت أول تجربة لي عندما قمت بالاشتراك مع زميلة لي في عمل جروب واتساب وبدأنا في نشر خواطر وقصص عبارة عن أجزاء، عندما لاحظت أن ما أكتبه حاز علي إعجاب الآخرين وأنني أشعر بالمتعة وأنا أكتب أصبحت هي هوايتي ، والخطوة التالية التي قمت بها هي دخول العديد من الجروبات التي تدعم الكتاب المبتدئين.
إلي الآن اشتركت في أربعة كتب إثنين إلكتروني وهما كتاب (في إنتظار عينيك ، فاستجابنا لهم )، والورقي ( السنجرا و علي سبيل الفقد )،
واقوم أيضًا بكتابة خواطر عامية وتسجيلها بصوتي وصنع فيديوهات على التيك توك.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أكبر داعم لي هم أهلي وصديقتي المقربة وباقي الأصدقاء ، دائماً ما اشعر بسعادتهم حتي وإن كان إنجازاً صغيراً ، إلي الآن أنا مستمرة بسبب ثقتهم أنني سأحقق ما أريد وتشجيعهم لي.
تأثرت كثيراً بالكاتب عمرو عبد الحميد والكاتبه الدكتوره حنان لاشين فأنا أعشق الفانتازيا وأسلوبهم المبدع وأتمني حقا أن أحقق جزء من إنجازاتهم .
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
أحلامي هي أن أقوم بإنهاء أول رواية لي وعندما يتم نشرها تحصل علي إعجاب كل من يقرأها وأن أستمر في صنع فيديوهات علي قناتي علي التيك توك وتصل الي مسامع الكثير.
كل ذلك لم يحدث بسهولة لم اشترك في أربعه كتب ببساطة بل كنت أعاني والتحدي الأكثر صعوبة بالنسبة لي هو( الشغف ) أفقده كثيراً ولكني أقاوم وأحاول من جديد وهكذا ، كل مسابقة كنت أشارك بها كنت ابحث عن شغفي حتي أستطيع الاكمال لم يكن يهمني حقا الفوز علي قدر ما يهمني أن أكمل مابدأت وأنني فعلت كل ما بوسعي وهكذا سأكون أنا راضية.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
تعددت المواهب وأيضا الكثير يمتلك نفس الموهبة ، لكل شخص موهبته بطريقته الخاصة لا أستطيع أن احدد مايميزني عن المتشركين معي في مهارة كتابة الخواطر والقصص والروايات ولكني أحب ما أفعل بطريقة كبير ولا أكتب قصة أو خاطرة إلا عندما أشعر بكلماتها وأيضاً أن أقوم بتسجيل صوتي لخواطري هذا أيضا مختلف لأنني الوحيدة من ستشعر بالكلمات وكيف تخرج مني لتصل لمسامع الغير.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
خواطري
كن بسيطاً لا تُحمل نفسك العديد من التفاصيل التي لا يشعر بها أحدُ غيرك ، الحياةُ أكثر بساطة من ذلك ، فقط عندما تُريد أن تراها هكذا ، أفعل ماتحب وكن كمَا تحب ، لا تعاني بمفردك..
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
سأقدم لهم نصيحة صغيرة، لا تيأسوا سريعاً، لا يبدأ الشخص ناجحاً يجب أن يتعثر ويفشل ويفقد الشغف العديد والعديد من المرات ولكن الثقه بأنك تستطيع وأيضاً تحب ما تفعل سيجعلك تصل إلي ما تريد.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
سعيدة جدا بهذا الحوار فهذة هي المرة الأولى بالنسبة لي و لقد أعجبني جدًا هذه المبادرة التي تدعم كل من يملكون مواهب فربما تكون مجلة ايفرست سبب لوصول شخص ما.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب