مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة ايفرست تحاور الكاتبة بسمه جمال عبد الحميد

حوار: محمود أمجد

 

تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهيب والموهبين واليوم معنا موهبة جديدة فهيا نتعرف عليها أكثر.

 

هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسكِ أكثر ؟

أنا شخصية تميل للهدوء في أغلب الأحوال أفضل الاختلاء بنفسي في مكان محبب لي وأنا أشرب قهوتي المعتادة وثالنا كتاب محبب لي أو أغنية لمطربين أفضلهم، بينما أقضي أغلب أوقاتي مع أسرتي أو في عملي المحبب لي مع الأطفال من خلال جلسات تخاطب ويتخلل معظم حديثي الفكاهه والضحك لأنه يساعدني في التغلب على الضغوط اليوميه والتي نتعرض لها جميعاً.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

البداية كما ذكرت من قبل من خلال مجلة ليله الإلكترونيه وأنا مستمره في الكتابة فيها حتي الآن وكتابي الأول “بسمات عابرة” هو أول ترجمة فعليه لكل سنوات الكتابة الماضية وأسأل الله تعالى التوفيق وأن يكون لي أعمال آخري بإذن الله تعالى ويكون لي حوار معكم أيضاً في العمل القادم وأتشرف بكم لاحقاً.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

 

الدعم الأكبر لي والذي كان ومازال مستمر هي أمي حفظها الله تعالي فهي تدفعني دائما لتحقيق كل ما أريد من خلال مساعدتي وتحفيزي وهي أكثر شخص تأثرت به في صبرها وجهدها الدائم في تحقيق ماتريد، والدعم الذي أتلقاه من كل المحبين لي من الأهل والأصدقاء فهم دائماً مايحثوني علي الإستمرار ولا أنسي فضل أثنين تعلمت منهم الكثير وكانوا أكبر داعم لي في مجال الكتابة الأول هو: أستاذ/ محمد طه العيسوي رئيس مجلس إدارة مجلة ليلة الإلكترونية وهو بمثابة المعلم والأب لكل الكُتاب.

 

والثاني هو : د/ عماد عادل أخصائي نفسي إكلينيكي وهو أستاذي ومعلمي والذي تشرفت بتلقي تدريبات مختلفة بقيادته منذ أن كنت أعمل أخصائية بدار الأيتام ومابعد ذلك هو معلم عظيم للكثير ويستحق كل تقدير.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

أحلامي أن يحقق كتابي الأول بسمات عابرة نجاح ومبيعات كبيرة ليكون هو النجاح الأكبر في مجال الكتابة وليصبح لي أعمال آخري بإذن الله تعالى فأستمر في الكتابة حباً وإبداعاً يستمر في كل عمل قادم باذن الله، التحديات التي تواجهني الآن هي أنني غير معروفه بشكل كبير ككاتبة فأتمنى أن يلقي حواري معكم صدد بين الكثير من المهتمين بالقراءة ويكون هذا بمثابة شرارة البدء لي مع كتابي الأول ” بسمات عابرة”.

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك ؟

 

أعتقد أن حكمي علي نفسي وموهبتي قد يكون غير منصف لأن تقديري لذاتي يختلف عن تقدير الآخرون لي لكني سأذكر لك كلمات كتبها قُرائي الأعزاء علي مجلة ليله منها أنني أصف مايشعرون به ومايدور داخل عقولهم بشكل بسيط وأنني أبدعت في بعض الكتابات الآخري في الوصف والمضمون ودائما كلماتي يتذوقها القارئ قبل أن يرددها علي عقله لأنها تلمس داخله أولاً.

 

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

 

جزء من كتاب بسمات عابرة الفصل الثاني “قصة حب “.

وهو لقاء حبيبين معاً وحوار تخيلي تقول فيه الحبيبة لحبيبها :

أيا قلباً أضناني كثيراً في البعد كيف حالي في قلبك؟

الحبيب : نحن لم نفترق ليضنيكي الرحيل ولكني فى حال الدنيا تتقلب أحوالي ولم يتقلب قلب أنتِ فيه

الحبيبة : أستوحشني غيابك وطال شوقي ورق قلبي ومال حالي

الحبيب : لما كل هذا وأنتي بالقرب مني كقفص صدر يسكن لديكي القلب

الحبيبة: عاقل أنت ولست عاشق فبعقلك تعاملني وبالبعد تعاقبني علي ذنب حبك

الحبيب : بل عاشق يتعقل ومن قال أنني بالعقاب لكِ فاعل وإن كنتِ ترين حبي ذنب فمنه أستغفري

الحبيبة: بل لا أريد منه الغفران

الحبيب : وإن طلبتي الغفران يوماً أخبريني لأنتظرك علي باب التوبة لأكون لكِ حسنة يرجوها التائب

الحبيبة ضاحكة : أيا حبيباً أتعبني حبه ذنباً وغفراناً.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

أقول لهم أستمروا بطرق كل أبواب الوصول حتي تصلوا لما تريدوا بفضل الله وأجتهادكم وتذكروا دائماً قول الله تعالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

وأن ليس للإنسان إلا ماسعي وأن سعيه سوف يري .

صدق الله العظيم

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

جميل جداً وسررت بكم وأتمني أن نلتقي ثانية في عمل آخر لي بإذن الله تعالى.

 

هل تحبي اضافة اي كلمة آخرى لم يشملها الحوار؟

 

لا بل كان الحوار جامع وشامل للكثير عني وعن موهبتي شكراً جزيلاً لكم ودمتم بخير جميعاً ودام تألقكم.

 

وبهذا نصل لختام حوارنا اليوم وبالتوفيق لكم