مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية في استضافة أكاديمية فنون للإنشاد الديني

 

حوار: جنى السيد

 

الوسط الأدبى قديمًا كان به العديد من الأدباء العظماء الشهيرة بالوطن العربى بأكمله، والذى ترك أيضًا كلًا منهم سيرة رائعة تُحكى مستقبلًا عن فترتهم التى كانت حاضرة بوجودهم المُشرف إلى الوطن العربى، وبعد رحيل هولاءِ الأدباء العظماء تبقى لنا سيرتهم وأقوالهم الشهيرة على الكتب الأثرية للقارئ العاشق؛ لذلك الكنز الذى لا يُعد ولا يُحصى له أبدًا، ومع مرور تلك الأعوام الماضية تظل الأدباء تاريخًا لا يُنسى في قلوب أدباء المستقبل، والذى كان كلًا منهم تلميذًا إلى أقاويلهم العظمية والتى باتت معلقة في عقولهم دائمًا.

 

في أواخر الفترة الماضية ظهرت ضجة كُبرى عن أكاديمية جديدة؛ لتعليم الإنشاد على إيدى الشيوخ التى أنتجت أجيالًا تستحق الضجة عنها، والتى تم تأسيس تلك الأكاديمية على إيدي شخصين كان الهدف دائمًا لهم منذ تأسيس تلك الأكاديمية عودة الأجيال المُنشدة على الطريق الصحيح كما كانت الأجيال تُنشد قديمًا.

 

بدأ المُنشد الشيخ “مصطفى فرج” بُصحبته الرائعة التى كانت منذ الطفولة حتى تلك اللحظة المُنشد والشيخ ” محمود هانى” والذى نشأ كلًا منهما في محافظة الجيزة التى دائمًا تنتج أجيالًا على التوالى، يبلغ كلاهما من العمر الواحد والعشرين عامًا، ورغم إلتحاق كلًا منهما بجامعة مختلفة عن الأخرى ألا وأن صداقتهم لم تتأثر بذلك أبدًا، بل جعلهم الله يد واحدة و في عون بعض دائمًا؛ حتى جعلهم الله سببًا في صعود المُنشدين إلى القمة.

 

 

بدأ تفكيرهم في إنشاء أكاديمية؛ لتعليم الإنشاد والحفاظ على تراث الشيوخ العظماء، الذى تعلمه كلاهما مباشرة بعد تخرجهم من مدرسة ” الإنشاد الديني” على إيدي شيوخهم الذى أشار كلاهما بعجزه عن سداد ما فعلوه معهم وعلى رأسهم:

الشيخ ” محمود التهامي” نقيب المنشدين والمُبتهلين

 

الشيخ “طه الأسكندراني”

 

حتى تم تأسيس تلك الأكاديمية التى أحدثت ضجة كُبرى على أفواه الجميع على إيدي طموحة تسعى دائمًا إلى بذل أقصى ما يملكونه تجاه تلك الأكاديمية العظيمة، كما أن لن تقتصر الأكاديمية فقط على مجال الٱنشاط فقط، بل يسعى كلاهما إلى تواجد العديد من المجالات الأخرى مثل: الشعر، تعاليم الرسم، وكيفية العزف على الالات الموسيقية.

 

ورغم إدراكهم على إنتظار العقبات لهم ألا وأن لم يتخلى أحد عن الآخر وعزم كلاهما على إكمال الطريق كما بدأه كلًا منهما سويًا، ولا يجب نسيان الأشخاص الذين كانوا معهم دائمًا حتى تلك اللحظة ولم يصيب قلوبهم الملل على إنهاء الطريق، بل كانوا دائمًا يدًا واحدة شعارها ” نتجمع على حب النبى” وهذا الشعار كان دعمهم في إكمال ذلك الطريق، ومثل:

 

أ. ” عبد التواب مُحمد صلاح”

أ.” عمر عبد الحليم”

المُنشد ” عمر سُيلمان”

أ.”أحمد عيد”

أ. “عبد الرحمن أحمد سيد”

المُنشد “عمر عبد الرزاق”

 

كما أنهم أشاروا لنا بتأسيس وتجهيز الفريق الأول؛ لإستعراضه على أرض الواقع لأول مرة بعد إتخاذ عدة تدريبات؛ للإستعداد لتلك اللحظة الحاسمة لهم، ثم بعد ذلك حصل كلاهما على عضو أساسي بنقابة ” الإنشاد الديني والمبتهلين”.

 

وفي الخِتام الذى أتمنى أن لا ينتهى مطلقًا؛ لشدة أستمتاعي بتلك المحاورة الخاصة مع هولاءِ الشابين المتميزين والذى يسعى كلاهما بذل جهودهم؛ لتوسيع نطاق الأكاديمية وإستخراج نماذج مشرفة إلى القمة، أتمنى بنيابة عن جميع الطاقم بها النجاح المستمر والتميز الذى ليس له نهاية، بل يزداد دائمًا مع سعيهم.