حوار: مريم طه محمد.
تكتشف الموهبين وتسلط الضوء عليهم، كل من بهذه المجلة حقًا موهوب، موهبة اليوم، موهبة تعشق عالم التصوير، تصور كثيرًا وكأنه بهذه الصور والحكايات التي في هذه الصور يفصل عن الدنيا ومشاغلها في العالم الذي يحبه، المصور أحمد فريد السيد، الذي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، يدرس في ثانوي صنايع، التصوير بالنسبة له هوايته المفضلة ويحب التصوير كثيرًا حيث كان صغيرًا كان يحب التصوير والتي ساعده أكثر أن يكون مصورًا هو الفوتوغرافي عمر محمد عبد الباقي مصور محترف، كان دائمًا ينصحه ويخبره علي كل المعلومات الصح في التصوير، وحضر له كورس تصوير، وهذا كان فائدة كبيرة له، وبسبب هذا الكورس مستواه بيتطور كل يوم.
طور نفسه من خلال البحث الكثير عن أي شيء يخص مجال التصوير، وكان يجرب كثيرًا لحين أصبح يصور أي شيء، قدوته في هذا المجال التصوير كثيرًا جدًا مثل:
أ. ساهر رمزي
أ.ساهر جلال
أ.محمد المشتولي

وكان يستفاد من معلوماتهم ونصائحهم، صور أكثر من مسجد مثل مسجد أحمد بن طولون ومساجد تقرب من بيته، لم تواجهه عقبات لأنه يفعل الشيء الذي يحبه، ونصيحته هي؛ إن كنت تعرف معلومة لا تبخل بها على غيرك، ويشكر مجلة إيفرست على هذا الحوار وأنه كان سعيدًا بهذه التجربة.
وفي نهاية حوارنا أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.