مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحب رواية دعوة لحفلة انتحارية في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

Img 20240122 Wa0019

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه

 

الرواية فنٌ منذ قديم الأزل، لم يتقنه إلا متمرسٍ خاض لسنين طويلة حروبًا مع الكتابة، بدأ بجملةٍ، تلاها فقرة، أبهرنا بخاطرة، ومع قصة قصيرة عشنا معها كل المشاعر الجميلة، مرورًا برواية سردت لنا أحداثًا واقعية، والبعض الآخر من نسج خيال الكاتب، نتفرد لقراء مجلتنا بهذا الحوار الطيب مع الكاتب الروائي عمر سعيد.

 

 

 

 

مع إشراق شمس معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2024، وقراءة أحد القراء على أحد أغلفة كُتب المعرض، الكاتب عمر سعيد، وتسأل من هو، فماذا جوابك؟

 

عمر سعيد، شخص بسيط للغاية، يبلغ من العمر اثنين وعشرين ربيعًا، من محافظة الجيزة، قام الواقع المرير بفرض أشياء عليه لم يخطر لعقله يومًا أن يتأملها، ساقه إلى عالمٍ غريب مُكدّس بالمُشاحنات والضغوط، جعله في حيرة عظمى من أمر نفسه، ولم يدرك حينها من أين أتى؟ وإلى أين ستكن وجهته، تلك اللحظة التي أيقن بها بأن كل ما يدركه عقلك حقيقة وليس بخيال، وأنّ القدر وحده هو من يملك السر في الماضي والحاضر والقادم، وأنّ أحلام اليقظة كادت لـِتُفتك على طموحاته البسيطة التي لم ينتبه لها أحد.

وجد نفسه تائهًا بين أمرين أحدهما أن يستسلم ويحتله اليأس، بل ويكتفي بالرؤية، والآخر أن يواسي نفسه، ومن ثَم يُصارع ذاك العالم الملعون بكل ما أُوتي من قوة؛ لكي يُثبت بأنه يستحق أن يتواجد في ذاك العالم.

Img 20240122 Wa0021

ليس العمل الأول لك، بل الثاني العام الماضي كنت المتألق أنت وصديقك الكاتب عمر الشرقاوي في رواية انتهت طبعتها الأولى في أيام المعرض، هل في نظرك ستنتهي الطبعة الأولى من روايتك المنفردة (دعوة لحفلة انتحارية)؟

 

لا أعلم قدمًا ما سيجري في المستقبل القريب، ولكني على يقين تام بأن ما يحدث سيكون توفيق الله لمجهودي المُكلل لكتابة الرواية، فالرواية أخذت مني الكثير من الكد والتعب وما سيحدث هو توفيق من الله عز وجل.

 

 

حدثني عن صعوبات اختيار دار النشر، وكلمة توجهها للدار؟

 

البدايات دومًا عسيرة، بل قد تصل في صعوبتها كلحظات الولادة من جديد، وهذا مع حدث معي في باكورة أعمالي، وذلك من الطبيعي حدوثه لأن التشتت يكون سيد الموقف في تلك الاوقات، ولكن مع الاستمرار أصبح الموضوع يسير والحكم أفضل، وأتمنى للدار جل التوفيق والنجاح.

 

(ما المميز في كتابتك غير أنك كاتب مثل جيلك، ماذا سأستفيد منها) كيف ترد على تعليقٍ مثل هذا؟

 

أعتقد أني لا أتمكن من الحكم من منظوري؛ لأن لا أحد يتمكن من تقييم كتاباته، ولكن منظور أصدقائي ومن تابعني خلال الفترة السابقة، كانت ردودهم أن جزء من كتاباتي يشبه نوعًا ما الكتابات الأسطورية القديمة بسبب غزارة المعلومات المنثورة بداخل النص، و إختلافي في التشبيهات وأسلوب السرد.

 

(الشكر) كلمة بسيطة نعبر بها عن الامتنان، العرفان، المودة لمن يقولها عمر سعيد ؟

 

 

أقولها: لأهلي أولًا، ومعلمي الذي ساعدني كثيرًا في بدايتي، ثم أصدقائي.