حِوار: ضُحى مَهدي
إن مشوار النجاح يبدأ بخطوة تتبعها خطوات، ولكن سر النَجاح يتحقق بالإصرار على تحقيق الهدف، والسعي نحوه بكل قوة، فالهدف الصعب عندما نحققه نكتشف أن شطرًا منه كان يسيرًا جدًا، وقد أخفاه تفكيرنا في صعوبته، لكن فناننا كان في كل مرة يستعين بالله، ويواصِل تحقيق أهدافه السامية بشغف.
فالآمالُ العظيمة، تصنعُ الأشخاصَ العُظماء أمثاله، فجعل أحلامه تلامس حدود السماء، ولم تبقى في الأرض، فهو البطل الذي سيصنع المُستحيل.
نعم إنه بطل حقيقي قام بصقل موهبته، وترك الأثر الجميل، وكذلك أحرق علم العدو الإسرائيلي الغاشم، بفخر وكل ما أوتي من شَهامة وقوة، واسمه لن يخلد في تاريخ الفن فقط، بل في تاريخ الوطن العربي بأسره، وسيظل رَمزًا للعطاء وعُنوان للبَسالة.
سألناه فأجاب بصدر رحب:
من هو هاشم ؟
أنا هاشِم كامل فنان تشكيلي، من العراق محافظة كَربلاء المقدسة. مواليد (١٩٩٦) متزوج.
وكيف كانت طفولتك؟
طفولتي كانت جميلة، وكنت الطفل المدلل في العائلة، وكانوا يجلبون لي كل شيء أطلبه، رغم الظروف التي مررنا بها.
تحدث لنا كيف اكتشفت ذاتك والأشياء التي تحبها ومن اكتشف مؤهبتك ؟
منذ أن كنت طفلًا كنت أحب الألوان و الخربشة على الأوراق، وبعد الاستمرار كان يقول لي والدي: يوماً ما سوف تكون فنانًا كبيرًا، لأنه من اكتشف موهبتي.
لم اخترت دخول هذا المجال؟
لأنني أحبه بشدة.
و ما هو طموحك الذي تسعي لتحقيقه؟
طموحي أن أكون فنان مشهور، وأرفع اسم بلدي العراق بكل مكان.
من هو الداعم لك دومًا؟
أبي وأمي فهما نور عيوني.
ماهي الطقوس المفضلة لإتمام أي عمل بالنسبة لك؟
الهدوء يمكنني من إتمام أي عمل، فهو أهم مافي الأمر.
ما هو لونك المفضل ؟
الأسود.
ما هي لوحتك المفضلة؟
“دمعة يتيم” فقد رسمتها بالقهوة.
من هو فنانك المفضل ؟
الفنان الرائع: “فان جوخ”.
أخبرنا عن تجربة مررت بها وأفادتك جداً في شتى مجالات الحياة؟
أكثر تجربة استفدت منها هي بإختصار الإخفاق.
فكل المحاولات للوصول إلى طريق النجاح، لابد أن تزور من خلالها أرض الفشل.
صف لنا بلدك بكلمتين؟
العراق العظيم.
كلمة شكر توجها إلى كل من عرفك؟
أشكر أبي وأمي وأصدقائي، وكل من وقف معي ودعمني على الدوام.
رسالة إلى كل شخص يسعى إلى النجاح؟
من أراد أن يَصل إلى النجاح، ويحقق الهدف الأكبر له، فعليه أن يكون قريبًا من الأشخاص الناجحين، الذين لديهم طاقة إيجابية يمنحونها للآخرين، وأن يبتعد عن الأشخاص السلبيين، الذين يصنفون النجاح شيئًا بعيدًا، حتى وإن كان قريبًا بالفعل.
وبالتالي فإن هولاء هم أعداء النجاح بحق، لهذا فكل شخص مسؤول عن نفسه، وعليه أن يتخذ قرار يتناسب مع مايطمح إليه ليظل ناجِحًا ومتوهجًا بحُرية.
وفي الختام نتمنى لبطلنا المبدع، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا