مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة أمينة حسن في رحاب إيڤرست الأدبية

 

حوار: زينب إبراهيم 

 

لقائنا اليوم مع موهبة تجاوزت أحلامها عنان السماء وتطلعت نحو الأمام، فهي الكاتبة المتميزة التي تسابقت مع نجوم الأدب العربي الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية الفريدة وقلمها المبدع الذي وضع مقرها في مجال الأدب هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم المبدعة/ أمينة حسن “أورورا”.

 

_نبذة عنكِ؟

أمينة حسن طالبة أزهرية.

_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟

أنا عندما يبدأ في مسيرة الكتابة يكتب من صميم قلبه.

 

هل لكِ أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟

في الحقيقة: لا.

 

_كيف ترين أن بناء الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟

نعم؛ فإن أفكار المرء تؤثر على أفعاله في حياته العامة، وفي الأدبية فإن الأفكار تفتح له آفاق جديدة.

 

 

_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟

ليس هناك وقت، فالرحلة الأدبية كطريق النجاح ليس لها نهاية.

 

_أين تحبين الذهاب حينما تشعرين بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟

أحب أن أخرج طاقتي السلبية عن طريق السير في الشوارع التي أحب هواها، وأيضًا ألجأ لكتابة ما أشعر به، وفي المقدمة استعين بالله.

_هل تستخدمين القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهينها عندما تيأسين أو تشعرين باليأس يتسلل إليكِ؟

نعم.

 

_كيف تتخطي الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟

بأن أنظر للمشكلة عن بُعد، ثم أغير طريقة تفكيري لطريقة إيجابية.

 

_هل ترين أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟

أمر طبيعي.

 

_هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟

نعم وهي فقدان الشغف، أترك ذاتي في استراحة مؤقتة حتى تشعر بأنها استعادت طاقتها ثم أكتب مجددًا.

 

_تفضلين القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

الفصحى.

 

من هو قدوتكِ؟

الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحكِ؟

اشتركت في العديد من الكتب الورقية، وصاحبة سلسلة جروب السعي لنا شعار للكُتاب.

_ما هي الأحلام التي تطمحين لتحقيقها؟

التطور في الكتابة وفي التدقيق وعمل كتاب فردي إن شاء الله.

 

_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟

مقولة لا جدوى منها.

 

فإن الكتابة موهبة جميلة ينعمها الله على العبد فيجب أنه نقدرها وننميها، ففي عصر الإسلام كان الرسول يقيد الشعر ويشجع الشعراء، والكتابة قد تكون كخطاب يرشد الأنام وقد تكون وسيلة لزرع الأمل والتفاؤل عبر الكلمات التي كتبها الكاتب.

 

هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعاتكِ؟

 

أنظر في المرآةِ قائلًا: أرى شخصًا عظيمًا، والسعي له شِعارًا، لا ينهزم بِفعلِ أحد، قويٌ في الشدائدِ، شجاعًا في المعاركِ، لا يُهاب الأعداء، يبتذلهم بِقوتِه وإصراره على الانتصارِ، يُحارب بسيف الإيمان، شخصًا يرى الدنيا بعينِ الزوال؛ ولكنه يريد أن يكون زائل بِأثرٍ عظيمٍ لا يُنسى ولا يُمحى، كُلما سار خطوةً في طريق النجاح، هتف قائلًا: «طريق النجاح ليس له نهاية».

 

إن اجتاز الصِعاب؛ عظَّم نفسه وافتخر بِها، يُرسخ الثقة في صميمه؛ لعل ذاته بتلك الثقة تكتفي وتنهض من أجلها، يجتنب الموقى ومواقعهم وأحاديثهم، ورفيق لكل أريب يُقابله؛ لعله ينال من كلِّ ذوي عقلٍ حكمةً.

 

ڪ/أمينة حسن “أورورا”

 

كيف تواجهين من يقوم بإنتقادكِ؟

لا أبالي؛ فإنني أثق في ذاتي.

 

_هل ترين أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟

الاختلاط بين العامي والفصحى في نص واحد.

 

_ما رأيك في الحوار؟

عظيم.

 

_هل هناك رسالة تودين تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟

لا تكونوا في قبر الجهلاء؛ واسعوا وارفعوا راية السعي.

 

_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟

عظيمة أتمنى لهم التوفيق.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتبة المتألقة/ أمينة حسن “أورورا” ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرها في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدعة الرقيقة.