مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار من نوع خاص فريد مع الكاتب المبدع/ أحمد المنزلاوي في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: أميرة فتحي بكر

 

_بأقلامنا نُزين واقعه اللامع، أهلًا بك ي عزيزي هل لنا أن نتشرف باسمك؟

أحمد المنزلاوي.

 

_نزدهر في الحياة ومع تقدم عمرنا نكتشف مواهبنا، كم عمرك؟

٣٤.

 

_ ليست الكتابة هي كل حياتك بالتأكيد إن لك أهداف آخرى دراسية، هل لنا نعرف ما هو مؤهلك الدراسي؟

ليسانس اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية وماجستير في النقد الأدبي.

 

_ بين طيات العالم هناك الخير، وهناك الشرير من كان داعمك في حياتك؟

الكتابة نبتة زرعها الله ونماها وحده.. لم يكن لي داعم مباشر وإن كان كل ما حولي يدعمني بشكل غير مباشر حتى المهاجم والمنتقد.

 

_ إشراقة شمس جديدة مع بداية مبشرة متي اكتشفت موهبتك؟

منذ الصغر.. ربما في المرحلة الابتدائية.

 

_كُل منا له مثله الأعلى في الحياة ماذا عنك؟

طبعًا.. في عموم الحياة فأنا أحاول أن اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام.

 

أما في مجال الكتابة فإننا نقتبس من رحلة وإبداع الرواد الأوائل كالعقاد ونجيب محفوظ وفي القمة عندي يجلس الرافعي.

 

_للوصول لحلمك هناك عقبات وتحديات تواجهك ما كانت أصعبهم، وكيف تخطيتها؟

الحقيقة أنا أتناسى العقبات ولا تحتفظ ذاكرتي بأفرادها.. لكن في الجملة نواجه مشكلات في النشر والنقد اللاذع والهجوم وما إلى غير ذلك مما لا غناء عنه في كل مناحي الحياة.

 

_أحلام وأهداف نُخطها على أوراقنا لعنا نصل لها، ما هو هدفك الذي تتمني الوصول إليه؟

أنا راضٍ جدا عما أنه فيه الآن.. ويبقى جُل هدفي أن أصل لكل قارئ وأؤثر فيه.

 

_ نحنُ مسلمين ولنا واجبات يجب أن نأديها، كيف كنت توازن بين حياتك الشخصية وواجبتها وحياتك العملية؟

بوصية النبي “أعط لكل ذي حق حقه” .

 

_ليست الحياة عادلة وليست سوية كحال البشر، هل واجهت انتقاضات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تخطيتها؟

الحياة عادلة جدا فهي عطاء من الله.. لكنها محل ابتلاء واختبار.. والانتقاضات المجحفة لا تمثل عندي شيئا وأتجاهلها حتى لا أتشتت عن أهدافي ومشاريعي.

 

_ماذا عن الغل والحقد الذي نراه في بعض البشر كيف تواجه ذلك؟

أدعو لهم ولي بالنجاة وصفاء القلب.

 

_ لماذا هي ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ، مهارات الكتابة في العلوم الشرعية) هل في منظورك إنها ستضيف إضافة جديدة في عالم يفتقر النوادر؟

أتوقع إضافتهما إن شاء الله.. أما عن رواية “وبينهما حجاب” فهي تجيب عن سؤال فلسفي غارق في القدم.. وهو: لماذا الشر موجود في الدنيا؟ عبر ثلاثة قصص مشوقة فيها الكثير من المفاجآت والمغامرات وتشكل تطلعات الشباب وأحلامهم والتحديات التي تقابلهم.

 

أما كتاب “مهارات الكتابة في العلوم الشرعية” فهو الخماس في مجموعتي التي تعنى بأدوات الكتابة.. والتي صدر منها “مهارات الكتابة والتأليف” و”كيف تكتب رواية أو قصة قصيرة؟” و”للتاريخ أقوال أخرى” و “كيف نفهم النحو؟”..

والكتاب إضافة حقيقية لأنه لا يوجد كتاب يتحدث عن قواعد البحث الشرعية وطرائق الكتابة الدينية وهو مجال علمي تخصصي يحتاج من يدخله إلى فهمه ومعرفته جيدًا.

 

_عنوان جديد لامع (وَبَينهُمَا حِجَابٌ، مهارات الكتابة في العلوم الشرعية) هل لنا أن نحظى باقتباس صغير منه؟

من وبينهما حجاب:

“كان لكل منهما عَالمه الخاص، بأسراره وخصائصه، بدقائقه وحقائقه، فالتقيا، وتصاحبا، لكن ظلَّ الحجابُ بينهما مشدودًا، وكان لزامٌ أن يزولَ؛ لتَنْجَلِيَ الحقيقةُ كما هي لا كما تظهر، وتُفَسَّر أفعال هذا الشخص المُريب وتُقبل، سواء كان بشرًا أم مَلَكًا، كان وَلِيًّا أو نَبِيًّا، لا يهم كثيرًا، المهم أنه كان دليلًا إلى هذا الكشف الضروري ليَطمَئِنَّ القلبُ ويَهنَأ.”

من “مهارات الكتابة في العلوم الشرعية”

“وهذه التفسيرات العصرية تعتمد على (الفوضى والمزاجية) في التعامل مع اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، وقواعد التفسير، باعتبار أنها إفرازات وأسس سابقة لا ترقى لمستوى العصر، ولا تلبي الحاجة الفعلية للتفسير. بل إن أهم ما يميز هؤلاء هو الضعف الفاحش والابتعاد الشديد عن اللغة بجميع أنحائها، نحوًا وصرفًا وبيانًا واشتقاقًا وغير ذلك. لكنهم مضطرّون لاستخدامها إذ لم يبقوا لأنفسهم ما يستندون إليه، فيتخرصون ويتكهنون ويجتزؤن من المعاجم ثم يحورون اجتزاءهم ليوافق هواهم”.

_ثقتك بنفسك هي عنوان حياتك بماذا تنصح كُتاب المستقبل المبتدئين؟

الصبر.. والتعلم.. والقراءة ثم القراءة ثم القراءة.. واعتياد الكتابة وألا ينهزموا أمام العقبات.

 

_في النهاية نوجه لك جزيل الشكر والاحترام، نطمع في بعض من كلماتك، لتُخبرنا عن رأيك في حوارنا الصحفي؟

جزاكم الله خيرًا.. حوار جميل ماتع بوركتم عليه.