مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة”مها صبري” في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

 

تقدم مجلة إيفرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة “مها صبري ” والتي وُلِدت في التاسع من سبتمبر عام 1987 بمحافظة الغربية، و تعملُ محاسبة في شركة سيارات، هي زوجة وأم، تحب القراءة جدًا منذ الصغر وتعشق القهوة والمزيكا والرسومات الفنية، تهوي الفن بشكل عام، تحب رياضة المشي وسماع الموسيقي،

 

 

 

ومثل معظم الكتاب تكون بدايتهم القراءة، حيث نشئت مبدعتنا على القراءة، تهوىٰ القراءة منذ نعومة أظافرها،إلى أن بدأت بكتابة الشعر والخواطر عندما كانت بالمرحلة الثانوية، وتتوالىٰ الأعوام والتي كانت في حينها تسعىٰ وتجاهد لأن تطور من موهبتها، حتىٰ استطاعت أن تكتب القصص والروايات وكان ذلك تحديدًا في عام 2014

 

بدأت مراحل تطورها في النضوج والعلو بمواظبتها على القراءة، وكذلك تدرجها في الكتابة، وعدم اليأس، وعرض ما تدونه ولو البعض منه على الجمهور في ساحات السوشيال للأخذ بآراءهم

 

تقول مها بأن الكاتب يسير في طريق النجاح إذا كانت كتاباته تضيف للقارئ رصيد من النجاح، حيث لا يكرر نفسه في موضوعات متشابهة، لا يحتجز كتاباته في ركن أو زاوية محددة كشرنقة لا يفلت منها، الكاتب هو من يناقش كل ما يجري حوله ولكن بأساليب وأدوات مبتكرة، وهنا يكمن نجاح الكاتب من وجهة نظرها

وتوضح لنا كذلك سؤال قد يجول ببال البعض وهو هل الكتابة مهارة أم موهبة!، فترى أن الكتابة موهبة في الأول ولكن يجب اصقالها ودعمها بالبحث والقراءة، وأيضًا ليست مهارة، هي موهبة مطلقة لأنها تعتمد على كيفية صياغة الحدوته وليس فقط مضمونها، الكيفية هي الأساس وذلك يعتمد على الموهبة

 

وتشاركنا كذلك رأيها عن الكتابة العامية حيث قالت:

لا أنصح بها لأنها تجعل اللغة تنهار وتنحدر بالمستوى العام، فالكاتب لا بد له من أن يوصل رسالته بالذوق العام والرقي

 

كما أنها تنصح القراء ببعض الإدباء العظماء منهم:

توفيق الحكيم

ومحمد المنسي قنديل

أثير عبد الله

وذلك لأن كتاباتهم لها أبعاد فلسفية راقية وبها صدق في الرؤى

 

وتقدم نصيحتها للكتاب المبتدئين أيضًا حيث ذكرت بأن من المهم جدًا أن يواظبوا على القراءة في شتى المجالات الشعر والأدب والمعلومات بجانب تنظيم الوقت والكتابة اليومية

 

لدىٰ المبدعة مها العديد من الروايات ومنهم “جريمة بطعم القهوة” و”المصعد الملعون” و”الحائر”

وتقص علينا فكرة تأليف كل منهما

فرواية جريمة بطعم القهوة بها دروس مستفادة لا تمنح ثقتك لأحد ولو كان أقرب صديق فمن تظنه الاقرب لك قد يكون الأبعد عن قلبك، إن أراد أحد أن يخدع بعض الناس بعض الوقت فلن يستطيع خداع كل الناس كل الوقت، هناك العديد من أبطال الرواية يوجه لهم أصابع الاتهام في سلسلة جرائم أقل ما يقال عنها بشعة جدًا، قتل واغتصاب وتمثيل بالجثة، جميعهم قد تشك فيهم، ولكنك ستتفاجئ أن جميعهم رغم أنهم يستحقون الاتهام والعقاب ولكنهم حقًا أبرياء من تلك الجرائم وفاعلها أبعد ما يكون عن ذهنك.

 

أما بالنسبة لرواية المصعد الملعون فقد نضجت بذهنها الفكرة بناءًا على حادث أليم حدث أمام عينها لإحدى زميلاتها وكان هذا الكتاب إيفاءًا وتخليدًا لذكراها رغم أن الكتاب لا ينص على أحداث حقيقية ولكن تظل البطلة هي أصدق ما فيه وما وقع عليها من ظلم وقسوة ممن حولها فجاءت لها الفكرة ماذا لو تلك المتوفاه صحت في صورة من العالم الآخر وثأرت لنفسها من هؤلاء

 

 

أما عن رواية الحائر ففي تلك الرواية كانت تتقمص دور البطل الرجل بكل ما يتعرض له من معاناة فكرة الرواية جاءت تجسد أغلب مشكلات البيوت.

والجدير بالذكر لما اختارت هذه الأسماء تحديدًا !فقالت:

اختياري لهذه الاسماء لإبراز ما يجذب العين والذهن وفي ذات الوقت يمس القصة ويشير إليها بعين الاندهاش، المصعد هو من وقعت به البطلة فهو أساس الرواية، مثلا الحائر هو البطل، ابن روح، جريمة بطعم القهوة، أحلام في المقابر

 

فكما أن لها العديد من النجاحات لا بد من أنها قد تعرض لعواقب تعيقها في طريقها فذكرت بقولها:

 

العواقب عديدة وتواجهني وتواجه جيلي من الكُتاب، ألا وهي سماسرة دور النشر، استغلال مجهودنا أسوأ استغلال، التربح من نتاج أذهاننا، غلاء التعاقد مع دور النشر، ثم غلاء الكتب فيما بعد بحكم أنهم المتحكمون في أسعار الكتب حين إصدارها، وكذلك عدم التسويق، إنعدام الدعاية للكاتب، الجمهور لا يعرف الكاتب جيدًا ، عدم التنويه عن العمل الصادر، وغلاء الاسعار فيظل الكتاب إدراج الرفوف،

 

ولكني تخطيت ذلك فقد تنازلت عن ربحي فأغلب أعمالي للدار مقابل أنها تخفض من سعر كتابي وكذلك رفعت كتبي علي منصات بي دي إف مجانية لحث الجميع على القراءة

 

وتشاركنا الآن رأيها بالحوار ومجلتنا:

سعيدة جدًا بالحديث لمجلتكم الموقرة وأتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم

وآمل أن تكونوا يد العون للكُتاب وتوصيل أصواتهم ودعمهم للجمهور

 

وفي ختام حوارنا هذا والذي استمتع كلانا به ننعمُ بفيضٍ من الفخر والاعتزاز بموهبتنا ونأمل أن نراها في تقدم وتطور على الدوام ويسعدنا جدًا أن نشهد لها على كثير من النجاحات.