حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة وصال طيايرة.
_هل لنا بنبذه تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: أنا وصال طيايرة، فتاة جزائرية أبلغ من العمر 17 ربيعًا، أدرس سنة ثانية ثانوي شعبة علوم تجريبية.
البنت البكر لأبي، غالبا ما يميزني هدوئي ورزانتي، أنا مبتدئة جدّا في عالم الكتابة الواسع.
فكّرت مليا قبل خوض تجربة الغوص في حبر القلم؛ لأنني تعودت أن أسبح بين سطور الغير فقط وأغرق في طيّات الروايات التي غيرت في نفسي الكثير.
وزادت من ثقتي لأشارك أحاسيسي بمختلف نوباتها، تعلقت بالكتابة منذ صغري وأعلنت اِرتباطي بالحروف.
أحببت وضع النقاط على حروف تائهة، وطالما حظيت بتشجيع جميع من حولي اِنطلاقًا من تعابيري الكتابية التي كنت أدونها في الإبتدائي حتى أصبح لشغفي جذورًا جعلته أقوى.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
شاركت في العديد من الكتب الجامعة، واِنضممت إلى فريق كيان رواد الغد، وفريق فضاء الكاتبات شاركت في العديد من الفعّاليات الأدبية المختلفة منها فعاليات الإرتجال.
كما فزت بشهادات متنوعة من طرف فريق بصمة أمل الثقافي، ورواد الأدب في الوطن العربي.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
لم يمضِ وقت كثير منذ أول مشاركة لي في مثل هذه الكتب، فقد شرعت في المشاركة هذا الصيف فقط، عدد الكتب 5 كتب وهم:
_حبر الأنامل
-سراب
– لحظة عنفوان
-عطر المدن ( على وشك أن ينشر )
-أسمعك حروفي
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
أول تجربة أعتبرها حقيقية ومصيرية عندما اِنضممت إلى كيان رواد الغد وجدت نفسي خاضعة لقوانين الإنظباط.
يومها كان علي أن أكتب نصا يتمحور حول “مقدمة كتاب” أي كان يجب تخيل مقدمة لكتابي الخاص وسط حشد كبير من المشاركات.
لأول مرة ستتحرر كلماتي وتخرج من ملاحظات هاتفي كنت متخوفة لأن نصوصهم خرافيّة وكلماتهم راقية أحسست وكأنني طائر رضيع ضائع وسط سرب من الطيور المهاجرة.
بعدما أرسلت نصي حانت لحظة الإعلان عن المبدعين، اِنتظرت بلهفة وكأنه موعد نتائج اِمتحان رسمي.
فوجدت اِسمي لامعا يزين درع من دروع المراكز الأولى، فرحة لاتوصف شرارة أشعلت نار الحماس والشغف وكأنها دفعة لروحي المتخوفة كانت أول خطوة في عالم الكتابة.

_ما هي طموحاتكِ؟
ككل إنسان أسعى للوصول إلى أهدافي وبلوغ المراكز الأسمى، أطمح أن يكون اِسمي ذات يوم مرتبطًا بالنجاح والرقي.
أن يزخرف اِسمي على غلاف كتابٍ يصنع الحدث ويغير للأفضل، أتمنى بلوغ ذلك اليوم الذي أغدو فيه مذيعة في الصّباح ومعلمة قرءان في المساء.
كاتبةً منعزلة عن ضجيج العقول الفارغة ليلا أسأل الله التوفيق لأرى نفسي أين أريد.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
شاركت في العديد من الكتب الجامعة التي سبق وأن ذكرتها، حصلت على أكثر من 40شهادة في فترة قصيرة من مختلف النشاطات والمسابقات الأدبية.
حاليا أعمل على إنجاز كتابي الخاص الذي سيكون معنونًا بِ ” فضفضةُ قلم ” وهو عبارة عن خواطر تحمل مواضيع مختلفة.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
بالطبع فأنا أحب التنوع في النشاطات التي أقوم بها.
ربما ستكون لي بعض الأعمال في مجال التعليق الصوتي والإلقاء، كما أريد بشدة الإنضمام إلى مجال التنشيط والإذاعة.
_هواياتكِ.
أميل جدّا إلى الإلقاء، المطالعة، الحلاقة والتجميل والطبخ أحيانًا.
_إقتباسات من عمل لكِ.
“أنثى وتعشق الكتابة”
تلك القرَّة التي تدوّن تفاصيلها داخل سطورٍ؛ وتخيط فجوات الغم داخلها بكلماتٍ وخواطر تشفي غليلها وتجبر خاطرها.
من اِتخذت القلم عشيقًا لا يخون؛ ينزف بمجرد اِستنشاق رائحة الروح المرهقة.
من تصرخ حروفها تارةً وتهمس بحبٍّ تارةً أخرى، مع اِنتهاء كل سطرٍ تعلن اِستقلال ذاتها فهي تحمل من كل عظيم شقفة.
إنّها الأنثى التي وضعت النقاط على حروفٍ ضائعة، من اِختارت أن تكون شِفاءً لا شقاءً؛ عنوانًا للرقّة وخليلةً للنّعومة.
كل كاتبةٍ تنكسر؛ ولكن لطالما كانت ذاكرتها بلسمًا لجروحها؛ فَفِي كل كتاب تقرأه تشفط منه دواءً.
لعله ينفع الدّاء إن اِستوطنها يومًا، الكاتبة لا يغرُّها رجلٌ فبِزادها تفوق الألف رجل؛ الكتابة تعلمها متى تَكيد ومتى تحب؟
متى تبالي؟ ومتى تتجاهل؟ تصقلها لتكون غصنًا لا تكسره عواصف الشتاء.
وصال طيايرة/الجزائر
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
كان حوارًا شيقا وجميلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سررت بالتعرف عليك وأُعجبت بكِ وبالعمل الذي تقدمينه بشدة، دمتِ متألقة موفقة.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة تحمل العديد من الرسائل الجميلة داعمة للمواهب وتقدم محتوى أدبي باِمتياز.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب