مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة رحاب أحمد جامع مع مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: دينا فهيم ابو عجيلة

بالرغم من التحديات التي واجهتها إلا أنها استطاعت أن تتخطي كل هذه التحديات و العراقيل وحققت ما كان بالأمس حلمًا لها.

حتي رأته ماثلا أمامها و قائمًا في سطور كتاباتها وهي فخر لكل موهبة شابه معنا في لقاء خاص لها الكاتبة رحاب أحمد جامع.

ـ قبل خوض الحديث عن للكتابة والأديب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا؟

اسمي رحاب أحمد السيد جامع.

من محافظة الغربية.

فى الفرقه الرابعه من كلية الأداب جامعه طنطا.

ـ ما هي أعمالكِ السابقة؟

كتاب رحلة البحث في من هو الله.
وهو كتابي أول.

– هل من الممكن أن تحدثينا عن كتابك أكثر؟

كتابي يتحدث فى إطار عن الله تحديدًا فعرفت فى كتابى من هو الله؟

وتحدثت عن ذاتيه الله فعرضت فى كتابي عن جنس الله وماذا يقول عليه بعض الجاهلين؟

فأردت أن أغلق هذا الباب من التساؤل حول ماهية الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا ألا نبحث فى ذلك.

ظهرت هذه التساؤلات فى القرءان حيث يقول الله عز وجل “قل هو الله أحد”

لماذا استخدم الله هو وليست هى؟

هل هذا تحيز لجنس الرجال.

الإجابة: أن الله ليس بالذكر ولا الأنثى واستخدامه للضمير هو ليس تحيزا للرجال.

نذهب لنقطة أخرى: إذا افترضنا أن الله ذكر فلابد أن يكون ذكر بطبيعته أن يكون رجل يتزوج وينجب.

والله عز وجل لم يلد ولم يولد وليس له صاحبة ولا ولد.

وإذا قولنا أنه أنثى فلا بد أن تكون أنثى بطبيعتها اى تتزوج وتنجب.

وهذا ليس منطقيًا ولا يتوافق مع العقل ولو واحد بالمئة.
فالله عز وجل لا يوضع فى تكييف أو تمثيل أو تشبيه.

ويقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ” تفكروا فى آلاء الله ولا تفكروا فى ذات الله”

أى أن نعم الله كثيرة يجب أن نفكر ونبحث فيها ونبتعد عن ذاتية الله.

ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟

الإحباط موجود وفقدان الشغف أيضا موجود فالإنسان بطبيعته تأتى عليه فترات يشعر بالإحباط وفقدان الشغف.

لأنها من طبيعة النفس البشرية وتكون فترة فى حياة الإنسان ثم يسترجع نفسه مرة أخرى.

فنحاول أن نخرج من هذه الفتره سريعًا ولا نتعمق فيها لأنها ممكن أن تعود على الإنسان بالسلب.

أما العراقيل فلا عراقيل محددة فهى مشاكل عامة من فقدان شغف إلى ضيق الحال مما يؤدى إلى أن أعمالك الأدبية مازالت فى الخفاء ولم تظهر إلى النور بعد.

-هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟

لكل شخص له دعم فى الحياة ليس شخصًا بالتحديد فيمكن للطبيعه أن تكون داعمة.

أقصد أن الأشخاص وحدها ليست الداعمة بل الظروف والحياة أيضاً داعمة.

أما من كان يؤمن بقدراتي فهو أبى حتى وإن لم يقلها صراحةً فكنت أراها فى عينيه.


-هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟

ليس من السهل لكل شخصًا أن يكون كاتب بمعنى أن هناك شخصًا يمتلك فكرة معينة.

ولا يمتلك الثروة اللغوية ولا الأسلوب الإبداعى لكتابة هذه الفكرة على شكل شعر او نثرًا أو مسرحية ….إلخ.

فالكتابة موهبة مثلها مثل الغناء والتمثيل فلا تقول لى أننى تعلمت الغناء وصوتك غير جيد.

وهناك بعض المواهب التي ممكن أن نتعلمها لكن مهما حاولنا لن نصل إلى المرحله التى يصل لها صاحب الموهبة نفسه.

-أي غرضك من التحدي هل مكسب بس أم روح المنافسة ايضًا؟

النفس تحمل هذا وهذا فروح المنافسه تدفعني لإخراج ما هو أفضل ، أما المكسب فهو رد على هذا العمل الأفضل.

فالكتاب الجيد سيعود على صاحبه بالمكسب لأنه أخرج ما فى جوفه من أحسن الكلام وانفعه وافضله.

أما الكتاب السئ سيعود على صاحبه بالفشل لأن القارئ لم يجد فيه ما يحفزه لشراءه.

-ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟

أنه كان هدفا وليس مجرد حلم.
فالأهداف تحقق أما الأحلام إما تمحى بمرور الوقت أو تظل مجرد حلم.

نصيحة للمبتدئين أن تلتحق بورش الكتابة وأن تنمى مهارتها بالقراءة، فالقراءة عامل أساسى لتزويدك بثروة لغوية.

وأن يشاركوا فى تحديات ومسابقات وإن يلتحقوا بأحد الكيانات الطموحة.

-كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟

بعض الصدمات تأتى على هيئة صفعات لتنتشلنا مما كنا فيه.

-هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبا، وعن ماذا تدور؟

نعم، أنوي هذه النية إن شاء الله بعد نجاح كتابي الأول.
وسوف تدور فى إطار دينى.

-لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟

أحب الكتب الدينية والروايات البوليسية والواقعية.
أحب أن اقرأ لأجاثا كريستي والعقاد وأحمد شوقى.

المميز بهم جميعا أنهم يجعلونك فى الروايه نفسها بمعنى تشعر كأنك ترى الأحداث تعرض أمام عيناك كأنها شريط فيديو.


-ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربًا له حتي ينال القمة؟

ليس من السهل أن يصل الإنسان إلى القمة فى هذا المجال؛ لأن هذا المجال أقسامه كثيره منها الدين والفلسفي والروائي والقصص.

فكل كاتب يختلف عن كاتب اخر في القسم الذي يكتب فيه فنجيب محفوظ يختلف عن العقاد في في أسلوب الكتابة أو القسم الذي يكتب فيه أو طريقة سرده.

فيجب علينا حينما نتخذ هذا المجال ضربًا للوصول إلى القمة يجب علينا ان نتبع أنفسنا للوصول إلى القمة فى طريقة السرد أو القسم الذى نكتب فيه وأن نتخد قوة ناجحة للنجاح الوصول إلى القمة.

-من خلال كل هذا التحديات التي تغلبت عليها حتي حققت جزء كبير من أهدافك ولكن أين تري نفسك خلال الخمس سنوات القادمة؟

صدور كتابي الأول فى المعارض والحفلات كان هدفا وتحقق بفضل الله.

أما عما أرى نفسى أين سأصل بعد خمس سنوات فهو فى علم الغيب.

لكني على يقين أننى سوف أطور من نفسى فى سبيل تحقيق كل ما هو صحيح وصواب سواء كانت فى الكتابة أو فى الحياة.

وبهذا قد إنتهينا من حوارنا مع الكاتبة الشابة التي سعدنا بالحوار معاها وزدنا شرفا للإستماع إلي حياتها وما مرت به حتي وصلت بحُلمها من كهف الظلام إلي نور الحياة.