حوار: زينب إبراهيم
وهي من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المتميزة التي تنالُ علي إعجاب شديد من الجميع.
فأعمالها الأدبية تجعل قلب القارئ يرقص من الفرحة عند قراءتها.
فهي ذاهبة لتحقيق أحلامها التي عملت من أجلها ومن أجل تحقيقها ولديها من الصبر الذي يجعلها تخطي الصعاب.
فالأمر ليس سهلاً كما يظنه الجميع، هيا بنا نتعرف على مبدعة اليوم هي مها الراجحي
ما هي هوايتك؟
_كاتبة، وشاعرة، ومؤلفة، مصححه، ومدققه، وناقده أدبية، ومدربة كتابة والقاء الشعر.
فيما تقضي وقت فراغك؟
_في الكتابة وفي قراءة الروايات.
ما هي هوايتك بعيدًا عن الأدب؟
_اعشق الوقوف داخل المطبخ وتحضير اشهى الوجبات.
ما هي أعمالك الأدبية المتميزة؟
_ كتاب ارجمالا، ورمش القلم، وما وراء قلبي، وهتاف القلوب، وتمزق مشاعر وغيرهم الكثير.
من هي قدوتك مبدعتنا؟
_ليس شخصاً بعينه ولكن كل المُبدعين والناجحين في مجالهم هم قدوتي فالحياة.
هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟
_نعم؛ واجهتني الكثير من الصعوبات ولكن بعزيمتي وإصراري على الوصول للنجاح استطعت تخطيتها.

ما هو أكثر شيء يجذبك فيما تقرأين ؟
_اسلوب الكاتب الذي يُميز كاتب عن آخر، وكيف يبدأ بداية مُحترفة وكيف يختم خاتمة محُترفة.
وفن اختيار الكلمات لديه، وكيف يؤثر فالقارئ، هذا ما يلامس شيء بداخلي للقراءة.
بما تنصحين الكُتاب في مجال الأدب والذين يريدون الوصول لأحلامهم؟
_بعدم الاستسلام لأي عقبات ولتطوير موهبتهم وتنميتها ولهم مني كل الدعم والتوفيق.
ما هي نوع الرواية الأكثر التي تفضلين القراءة بها؟
_جميعهم رائعين ولكن الافضل لقلبي أرض زيكولا، وصاحبة الياقة الزرقاء لعمرو عبد الحميد.
هل لكِ تحدثينا عن الحلم الذين تسعين لتحقيقه ؟
_هو ذاك الحلم الذي يسعى له الجميع وهو وصول كتاباتي لقلب كل قارئ، وإن يترك بصمة في كل مكان وزمان.
ما العيوب التي ترين أن الكتاب تلازمهم وهم في دائرة الفن والأدب؟
_ جميعنا لديه عيوب ولكن مُختلفة من شخصً لأخر، ولكن العيب الذي رأيته.
فالجميع هو الأخطاء الإملائية الشائعة، ولكن غير ذلك فكلها عيوب لا دخل للإنسان بها.
ما رأيك في الحوار ومجلة إيڤرست الأدبية:
_هذا الحوار كان رائع ومُختلف إلي حد كبير في نوعية الأسئلة المطروحهة داخله فكل التوفيق لكم.
وإلى لقاءٍ جديدٍ مع عظماء الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر الزمان في مجالهم الأدبي.
فنترككم أعزائي القُراء مع المبدعة الرقيقة آملين أن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها.
وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية القادمة الجميلة
التي يقع الجميع في سِحرها السرمدي قلوبهم قبل أعينهم فهو ذا طابع متميز وجميل معًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب