مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة المتألقة والمميزة زينب أيمن بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

جميعنا نحارب اليأس الذى يتسلل إلى قلوبنا ليوهم عقولنا بأننا لسنا قادرين على تحقيق ما نتمنى، ولكن لكل شخصٍ منا لديه طريقته الخاصة في أستخدام السلاح الذى يحارب به، وسلاح تلك الموهبة التى تُبهر عقولنا لمجرد السماع عن سيرتها الرائعة فأستعانت بالكتابة لتكن السلاح لها بكلماتها الساحرة في حين وجود الضعف بين قلبها؛ لتنقلها لنا بإحساسًا نشعر بكل كلمةٍ تسردها على هيئة نصوصٍ تميز قلمها الساحر وتعبيرها لأختيارها الكلماتِ بعنايه ودقةً عالية.

 

تتقدم ويزداد شرف ” مجلة إيفرست الأدبية” بإنشائها ذلك الحوار الذى حصلنا على شرفٍ كبير بمجرد المحاورة مع تلك الموهبة الرائعة والمميزة والتى نأمل أن تصعد دائمًا إلى القمة وتدرك هدفها لوضع أخر الكلمات على اشطر النجاحات، مع تلك الكاتبة المبدعة والمتألقة ” زينب أيمن عبدالله” والتى تبلغ من العمر سابعة عشر عامًا ابنة محافظة المنوفية.

 

بدأت الكاتبة المتألقة مسيرتها الأدبية منذ عامًا ورغم الفترة الزمنية القصيرة لدخولها مجال الكتابة إلا أنها حققت العديد والعديد من النجاحات البارزة، كمشاركتها بالعديد من الكتب المجمعة والتى عرضت بمعرض الكتاب والبعض منها سيعرض خلال العام المقبل من الإفتتاح، وأيضًا أصبحت عضو في كيان

“مُلهم” وغيرها من النجاحات والتى مازالت تُحصد ثمرها نتيجة إرهاقها لبداية الطريق والسير به بطريقةً تليق بها.

 

كما إنها ترى الكتابة هي السلاح الوحيد بها لمحاربة ومكافحة تلك العقوبات والإنتقادات التى تتوجه لها، فترى أنه سلاح جيد في إيدي مُحارب هولاءِ العقوبات، وأيضًا دائمًا ترى بأن الكاتب المحترف هو من يتميز بقلمه الساحر وطريقة التعبير المُبهرة دائمًا لمن يقرأ شيئًا من نصوصه، والأفكار التى تختلف من كاتبٍ لأخر حتى نستمتع بالدهشة من العقول الخيالية لدى الكُتاب والتى نسبح معها بكل حماسٍ يمتلكنا.

 

ورغم تلك الإنتقادات التى واجهتها والتى أصيب قلبها بشيء من الحزن لسماع تلك الكلمات الصاعقة على رأسها إلا أنها تحدت جميع الصعاب ووقفت أمامها بدون خوفٍ أو تراجع حتى تتغلب عليهم واحدًا تلو الأخر بدون تردد؛ ليحقق تلك المواجهه نجاحًا كبير في التصدى ضد أي إنتقادات والبدء بتطوير نفسها أكثر وأكثر.

 

وتجد اللغة العامية التى يستخدمها البعض مؤخرًا في كتابة النصوص ليس لها فائدة مطلقًا لدى الكاتب، وترى أن يجب تغذية العقل باللغة العربية الفصحى أكثر حتى نحصل على معانٍ كبيرة وجديدة على سماعنا؛ لننقل تلك المعانى بشكلًا يعبر عن طريقتنا في الكتابة.

 

كما أنها تودَّ شكر بعضًا من أصدقائها المقربين لها للوقوف بجانبها دائمًا، حتى في مواجهة الصعوبات والمعوقات ألا أنهم دائمًا لم يتخلى أحد عنها، وأيضًا ترى قدوتها في مجال الكتابة الشهير الكاتب “مُحمد طولان” مؤسس كيان “مُلهم” الذى أصبحت عضوًا به بفترة وجيزة.

 

وصرحت الكاتبة المتألقة لنا بأنها تحب القراءة للكاتب الأديب الكبير ” أحمد خالد توفيق” فهذا الكاتب الوحيد التى أهتمت على قراءة الكتابات والمقالات له ومن ضمن تلك المقولات المؤثورة له ” أنتهت صداقتنا ليست بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجى، ما يبنتهى ببطئ لا يعود بسرعة…. لا يعود أبدًا.

 

وفي ختام ذلك الحوار الذى كان لكلًا منا فخرًا لتلك المحاورة ألا وإنها أردات توجيه رسالة إلى الكُتاب الميتدئين مضمونها ” أستمر دائمًا حتى وأن كنت تفشل في البداية، ستواجه العديد من الإنتقادات فلا تجعلها تؤثر بك وبخاطرك، بل أجعل تميزك ونجاحك يؤثر بتلك الكلمات التى ستبدو دون معنى حينذاك”.

 

ومع ختام ذلك الحوار نود لها دائمًا التوفيق والمستمر والإبداع فيما تقدمه من نجاحاتٍ أخرى، وتشوقنا للعمل معها هذا الحوار الذى كانت سيرته حافلة بالنجاحات والإنجازات العظيمة، ورغم صغر سنها ألا وأنها أثبتت أن ما هو العمر مجرد خدعة ليس لها معنى لأصحاب الهمة العالية.