مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مميز مع الفويس أوڤر، والمدرب العراقي مصطفى حسين في رحاب مجلة إيفرست الأدبية.

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه. 

 

 

الموهبة والإبداع التي يقدمها المبدع، وصانع المحتوى مصطفى حسين، تتخطى ملايين المشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي، فلنتعرف أكثر على مصطفى حسين.

 

 

أهلا ومرحبًا بك في رحاب مجلة إيفرست الأدبية، في بداية الأمر نود أن تُعرف لجمهورك عن قرب، من هو مصطفى حسين ؟

 

 

 

انا مصطفى حسين علي من مواليد ١٩٩٥ ، نولدت بمنطقة اسمها سنجار تابعة لمحافظة نينوى(الموصل) ، اكملت دراستي الجامعية من جامعة الموصل وتخرجت من كلية التربية قسم اللغة الانجليزية. اشتغلت كثير شغلات من ضمنها بمنظمات دولية وكذلك معاهد تعليم لغة. كان عندي طموح كبيرة بخصوص اللغة والحمدلله تحقق هذا الشي، ودخلت بمجال التعليق الصوتي سنة ٢٠٢٠ والحمدلله صارت عندي خبرة متواضعه بهذا المجال وان شاء الله اسعى لتحقيق انجاز صوتي عربي انو يكونلي مكان في قنوات الجزيرة الوثائقية او ؤاي قناة عربية معروفة.

 

 

 

 

من الذي شجعك على فكرة صناعة المحتوى، كفويس أوڤر؟

 

 

صراحة كانت فكرة الفويس اوفر فكرة بعيدة عني تماما، لكن دائما ما تشاء الصدف واقدار الله ان تسوق لك شيء غير متوقع، في فترة كورونا، كان في توقف كامل للحياة، بهاي الفترة كلمن يكتشف شي داخلو يمكن يكون مخبأ، اجاني فكرة تقديم إعلان لعيادة اسنان قطرية على ان يكون تقديمها باللهجة القطرية، وهاي كانت اول مشاويري كفويس اوفر.

 

 

 

سمعت أنك مدرب للغة الإنجليزية، كيف وفقت بين صناعة المحتوى، وتدريبك؟

 

 

 

صراحة هالشي كان مكمل لبعضه، كَوني كمدرب لغة إنجليزية هالشي شوي شجعني انو اطلع امام كاميرا واكسر هذا الحاجز، لهذا انا حالياً في طور امارس الشغفين بنفس الوقت لكوني أحب امارسهم بعض، ولا يمكن فد يوم اتخلى عن احد الاثنين.

 

 

ما رد فعل جمهورك من تقديم هذا المحتوى ؟

 

 

 

الجمهور شيء عظيم لمن يكون عندك اشخاص يمدحو بشغلك ويشجعوك وينتظرو منك دقيقة بدقيقة الاشياء اللي تنزلها ويكونو منتظرين بلهفة القادم من فيدواتي، وكثيرين يراسلوني ويدعولي بالخير والتوفيق واني اكمل وما اقف على نقطة واسعى للتطوير اكثر، لهذا الجمهور الصديق والشيء الي نحتاجو في مسيرتنا للتقدم اكثر.

 

 

 

 

 

كيف ترد على منتقدين محتواك ؟

 

 

بالبداية دائما ما تجيك الانتقادات في بداية مشوارك، وجتني تعليقات سلبية جدا بخصوص انو انا اتصنع بالكلام وما إلا ذلك، لكن بنفس الوقت كان هناك تشجيع ايضا كبير للبعض، هالشي خلاني استمر، والحمدلله المشجعين صارو اكثر من المنتقدين، والنقد شي اعتبرو شي مثمر يخليني اعدل من اخطائي واحسن من ادائي واعتبرو مرآة تعكس شغلي وكيف العالم ينظرو ويقيمو ادائي. وانا لازلت في بداية الطريق وامامي الكثير لاتعلمه.

 

 

 

 

ما هي صعوبات تعلم مجال الفويس أوڤر؟

 

 

الصعوبات كثيرة وصراحة الصعوبة في البدايات تكون دائما مجهدة، تاخذ منك وقتك ويمكن صحتك ، لكن الامور لا تسير على هذا النحو لو كان في بالك هدف تحققة، انا في البداية واجهت مشاكل تقنية وكنت ضعيف في التقنيات، بعدها بديت بابسط الادوات، وكل ادواتي مايتجاوز سعرها ال ٢٠ دولار، لكن مع التقدم والتطور زادت قدراتي ومعها زاد المصرف.

 

 

 

 

نصيحة تقدمها لكل فويس أوڤر متميز في هذا المجال؟

 

لكل شخص يمكن يريد يبدا بهذا المجال اقول له عليك بالصبر ثم الصبر. اعطي وقت واعطي جهد ولكن المحصله ثمرة نجاح حلوة اكيد تستفاد منها مستقبلا.

 

 

 

 

وفي آخر الحوار، سعدنا بهذا الحوار الطيب مع الفويس اوڤر مصطفى حسين، وإلي لقاء آخر مع موهبة أخرى.