مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الفوتوغرافي /محمد أيمن في مجلة إيفرست الأدبية.

.
حوار: مريم طه محمد.

 

 

نعرف جميعًا أن مجلة إيفرست الأدبية دورها في هذا المجتمع أن تُسلط الضوء علي الموهوبين والمبدعين، وموهبة اليوم موهبة مميزه في عالم التصوير، تستحق الدعم وسنعرف عنها بعض من حياتها في مجال التصوير،مع إيفرست الأدبية فهيا بنا عزيزى القارئ نعرف من يكون محمد أيمن. المصور محمد أيمن عبدالمنعم، يبلغ من العمر ستة عشر عامًا، في الصف الثاني الثانوي، من مدينة المحله محافظة الغربيه، في بداية رحلته في مجال التصوير،كان ملهم كثيرًا بأي مصور يراه في أي مكان وكان عنده الفضول الشديد في تجربة هذا المجال، وبعد حين إبتدأ في التصوير حيث إمتلك أول هاتف في حياته وكان في الصف الثاني الإعدادي، وكان هذا الهاتف إمكانياتو محدوده جدًا، بدأ تصوير من عام٢٠١٩ تصوير فقط ولكن ركز فيه جدًا من منتصف سنة ٢٠٢١ وحتي الآن بدأ كان يقوم بتصوير أصدقائه،وكانو يُعجبون بهذه الصور جدًا وكانو كل مرة محمد من يقوم بتصويرهم،وكان يُحب توثيق اللحظات التي يُعيشها والأماكن الجديده التي يذهب إليها بكاميرة الهاتف وكان يتلقى الإعجاب الكبير من أهله وأصدقائه وكان هذا الدعم قبل أن ينشر تصويره علي السوشيال ميديا، بدأ في تطوير نفسه بالبحث في أساسيات التصوير التي يُفترض أن يكون أي مصور عارفها وكذلك بدأ في تعلم أساسيات التعديل علي الصور التي مر فيها علي كذا برنامج إيديت غير ذلك السبب الرئيسي في التطوير لديه أو لدي أي مصور ثاني هي الممارسه ويعتقد الممارسه هي السبب الرئيسي لتكوين خبره في أي مجال

 

كذلك بدأ يتعمق أكثر في المجال ويُحاول أن يُكون صداقات أكثر في هذا المجال لأن في الأخر نتعلم من بعض، ومؤخرًا بدا أن يذهب إلي إيفنتات خاصه بالتصوير وتُعتبر هذه كانت مهمه وجميله جدًا لأن فكرة أنك تقابل ناس في نفس مجالك علي أرض الواقع هي أفضل بكتير من إنك تكون معاهم سوشيال فقط، يُعتبر فكرة الوصول دي لم تحصل لأنه مازال يطور من نفسه ويسعي وهذا التي أمرنا بيه الله سبحانه وتعالي فلايأتي عند نقطه ويقول أنا كده وصلت وحققت إللي أنا بتمنا، لا بالعكس هو مستمر في السعي طول ما يوجد فيه الحياة ومهما حقق يعتبر أمه وأبوه هما الدعم الأساسي كان لهم الدور الأكبر في تدعيمه و إستمراره، وكان يتلقى أيضًا من أصدقائه الدعم والتشجيع وهو يقدم لهم كل الشكر والتقدير من كل قلبه، لم يُشارك في مسابقات من قبل، لكنه سيفعلها المرة القادمه،قام بالنزول مع إحد التيمات المعروفه في المجال وهو mobile photographer egypt وقام بتصوير جامع الأزهر، ورغم كل هذا تواجهه عقبات وإنتقاضات من أشخاص من المفترض أنهم يُقدمون الدعم له، لكنه لم يستسلم ولا ييأس تخطي كل هذا، وبعد فتره من الزمن ترك التصوير لأن شاشة الهاتف لديه إتكسرت وكانت صدمه لديه لكن ظن بالله خيرًا وقام بالشغل وجمع مبلغ من المال واشترى هاتفًا جديدًا وبإمكانيات أفضل وخطوة خطوة بدأ يعود للتصوير من جديد، لم يقف هُنا بعد قام بالنزول إلى شغل يساعده علي أن يأتي بكاميرا ومع الوقت قدر يجمع مبلغ من المال وقام بشراء كاميرا وكانت هذه أكبر إنجاز في حياته وهو سعيد بيها جدًا لأنها كانت حلمه منذ كان صغيرًا، قدوته في هذا المجال أي شخص بقدم تصوير مميز هو قدوته لكنه يُحب شغل الفوتوغرافي محمد يحيي والفوتوغرافي يحيي أحمد والفوتوغرافي أحمد منصور والفوتوغرافي أحمد فليكس ويقول أنهم شغلهم مميزًا جدًا، وهو يُحب تصويرهم، وترك نصيحه لمن لديه موهبة ويقول أنك لو تعلم حقًا أن لديك موهبه لا تستسلم أبدًا ولاتنتظر من أي شخص أن يقول رأيه فيك بل إبدأ طور من ذاتك ولا تستسلم وسوف يُكرمك الله، ويشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار الممتع وأنه كان سعيدًا بهذا،
وفي نهاية حوارنا الممتع أتمنى أن تكون في تقدم ونجاح دائمًا.