حوار: رحاب سعد
لو لم أكن كاتبة لوددتّ أن أكون مبرمجة.
القراءة العنصر الأول والأساسي للكتابة، والتميز بها، نور أنس طيارة، أحدي عشاق القراءة، التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عام، ابنة حمص، بسوريا، تتميز بالكتابة، خريجة دبلوم هندسة برمجة.
عاشقة القراءة، بعمر السادسة عشر، تعمقت الكاتبة نور بالقراءة والكتابة، إكتشفت نور موهبتها بذاتها، عن طريق تدوين يومياتها، وبعمر السادس عشر أصبحت تسرد بعلم النفس، والفلسفة، والكثير من الكتب.
تجيد الكاتبة نور، عزف الناي، وبمجال البرمجة أيضًا، واجهت الكاتبة نور صعاب مريرة، ومنها وفات والدها بعمر السادس عشر، ظروف الحرب بسوريا، والفقر، تلجأ نور ل الله عز وجل ك دعم لها.
كما أنها ببداية كتابتها، لم يكن لها مشجعين، ولكن كانت تشجعها الآية الكريمة “وأمرت أن أكون أول المسلمين”، واجهت الكاتبة نور نقاد، لأنها تكتب فالحب الألهِ، وكثير ما عجبهم كتابتها.

تحترم الكاتبة نور النقد البناء، كما أنها تجيب علي النقد الهدام أذا أتوجهلها،كما أنها تتجاهل النقد الهدام الغير موجهه لها، تقول الكاتبة نور لا يوجد كاتب ناجح إلي ولهُ نقاد.
تسعي نور دائمًا لتمن الأولي بمجالها، ولمساعدة غيرها، كما أنها تتأثر بالأشخاص الضعفاء، الذين لا يعلمون ماذا يريدون، وكيف يجازفوا من أجل الوصول، ومن لا يملك هدف.
شاركة بأكثر من عشر كتب جماعية مع فريقها، بالمعارض، علي مستوي الوطن العربي، لديها كتابين فردي “لعلهم يتفكرون” و “رحلة إلي الفضاء”.
تعمل بمجال إدارة المواقع، بمحال كتابة المحتوي، لديها أكثر من ثلاث مئة مقال منشور بعدة مواقع.، تبدي رأيها بالحوار قائلة: رائع، وممتع.

دعونا نختم الحوار بكتابات الكاتبة المبدعة نور.
تسألني عن الشيطان فأقول لك:
إنه أجمل ما رأت عيناك
وأعذب كلاماً مما سمعت أذناك
ليس قبيحاً كما صوروه
ولا من كان يحمل في قلبه الحقد والشر شكله مخيف
هي قواعد تتبع في أفلام الكرتون !
سيأتيك الشيطان والشرير والحقود والحسود فيخطف قلبك من جماله، ويسحرك بعذب كلامه..
لهذا اجعل المعيار “قلبك”
فالعيون يخدعها الجمال
والآذان يطربها حلو الكلام
أما القلب فهو عرش حب الرحمن
ولا يتم خداعه أبدا
فابتعد عن كل ما لا يرتاح لك قلبك
وإن امتلكت الدنيا من خلاله
قلبك محطُ النور.






المزيد
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.