كتبت: مريم محمد خليل.
رأيته وكان يختلف عن كل الأخرين، مميزٌ بين الحشود بتلك الطلة البهية، تلمع خصلات شعره تحت أشعة الشمس الساطعة، كلماتك كالديسق المشع الذي ينتشلني من بين طيات الديجور المميت، بعثك القدر لي لتغير مسار حياتي وتصلح ما أفسده الأخرون، أدمنت ابتسامتك الساطعة دائمًا، وأصبح حديثك هو الأقرب لقلبي، عشقت روحك وثقتك المفرطة في كل أفعالك، وأضحت صورتك تحلق في سماء خيالي، وصوت ضحكتك كعزف لحنٍ يعشق المزمار، وبريق عينيك الذي يسحرني كلما ومض أمامي، تُيمتُ بك كطفلٍ يتشبث بأبيه وأمه لكي يعبر جسر الأمان .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى