حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخله، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي التصوير، وهذا الفوتوغرافية ليس فوتوغرافية عادي، تصويرها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكنك أن تعرفينا نبذة صغيرة عنك من فضلك؟
فاطمه مهنا أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إتولدت في المنصورة، وأعيش في جنوب سيناء، أدرس في جامعة الازهر، كلية دراسات إنسانية.

التصوير بالنسبة لك؟
التصوير بالنسبة لي حياة وعالم ثاني خاص، ليس مجرد نوع فن بل أسلوب حياة وأكثر شىء بحبه وبغير لي المود مهما كانت المشكلة فأحمد الله كثيرًا على هذه الموهبة.
متى بدأت التصوير؟
بدات تصوير من الصف الثالث الإعدادي، على سطح بيت جدي كان الربيع وزهو الورد والشجر وسحاب والنيل فالمناظر كانت ولا أجمل ولا أروع.
حكمة مؤمن بها؟
ليست بحكم، ولكن من يريد شيئًا سوف يصل له مهما كانت ظروف وكثرة الدعوات والإلحاح على الله وقيام الليل.
من هو قدوتك في التصوير؟
آلاء عزب
مصطفى الشوربجي
نور مجدي.
هل واجهتك عقبات؟
بالطبع قابلني وخصوصًا في البداية؛ لأن الجنوب ليس بها أماكن كثيرة، وحيث الأماكن الموجودة المسافة بين المدن وبعضها كبيرة فكان صعبًا، فهذا السبب يجعلني أصور واتوقف وأرجع تاني.
كيف اكتشفت هذه الموهبة؟
لم أقم بإكتشاف نفسي غير من فترة قريبة، لكن أصدقائي هما التى ٱكتشفوها من بدايتي.

اترك نصيحة لكل المواهب؟
كن مؤمناً بنفسك وأنك مازلت تسعي ستوصل بالتأكيد، ولا يوجد أحد يأتى هذه الدنيا ناجح، والنجاح هذا، أنت الذي تصنعه بيدك بعد توفيق ربنا، ولا تيأس وداوم صلاتك ودعواتك هي دعمك الأساسي.
ماهو لقبك فى مجال التصوير؟
ليس لدى ألقاب.
هل شاركت في مسابقات من قبل؟
لا، لكن قريبًا إن شاء الله هناك مسابقة.
رأيك في حوار ايفرست؟
شكرًا جدًا ليكم، سعيدة جدًا بهذا الحوار وأتمنى لكم الأفضل يارب.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.