كتبت: هاجر عيد.
لحظةٌ، هل هذه هي النهاية، أ لم نحاول مرة أخرى؟ لماذا هذه المرة قررنا الرحيل؟ فقد تحملنا الكثير، والأكثر من ذلك، حتى باتت أعيننا ليالي غارقة في بحور من الدموع، لماذا لم نرحل في أي وقتًا من قبل؟ سأبقى جالسة أنتظر قطار موتي، أن أتى فهو الذي يريد لي الراحة، وأن لم يأتي فسأذهب أنا له، فلم أعد أتحمل أكثر من ذلك.






المزيد
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد