حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال
ابن الصعيد الهواري
في حياة كل إنسان لحظات تكشف له حقيقة من حوله، لا بالكلام ولا بالوعود، بل بالمواقف التي تظهر فيها المعادن على حقيقتها. هناك من يفهمك من نظرة، وكأن بينك وبينه لغة لا تُقال، وهناك آخرون مهما شرحت لهم نفسك يظلون يرونك بصورة لا تشبهك إطلاقًا.
من يريدك بصدق، لن يبخل عليك بالتعبير عن نفسك، بل سيحاول فهمك حتى وأنت صامت، وسيقرأ ما بين سطورك قبل أن تطلب الكلام. ومن يراك عزيزًا عليه، لا يغيب وقت تعبك أو انكسارك، بل يقف بجانبك في اللحظة التي تحتاج فيها إلى سند حقيقي، لا مجرد وجود عابر.
لكن في المقابل، هناك أشخاص يكون وجودهم مؤقتًا، وتكشف مواقفهم أنهم لم يكونوا على قدر الصورة التي رسمتها في خيالك. وهذا ليس دائمًا تقصيرًا منهم بقدر ما هو اختلاف في القلوب والنيات والقدرة على التحمل.
وفي النهاية، تكتشف أنك لست بحاجة إلى إجبار أحد على فهمك، ولا إلى التمسك بمن لا يرى قيمتك. فالبقاء الحقيقي ليس كلامًا يُقال، بل فعل يظهر في أصعب اللحظات.
الحكمة:
“اللي عاوزك هيفهمك، اللي عاوزك هيحاول معاك، واللي عاوزك مش هيون عليه يزعلك، واللي عاوزك هيستحملك في كل ظروفك”
الله غالب






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد