حوار: سعاد أيمن
حينما يزرع بداخل المرء الأمل، فلابد له أن يفتش عن وسيلة لمراعاة ما يتمنى، يظل يكد ويركض ليحصد بالنهاية أهدافه، كم من الرائع أن يذاق كل منا الفخر والسعادة.
بالبداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة ايفرست الأدبية، نبدأ سؤالنا المعتاد الذي لا مفر منه.
_من هي هاجر ربيع الصعيد الإنساني والأدبي؟
هاجر ربيع؛ الصعيد الإنساني شخصية تعيش حياتها بهدوء تام مائلة للتلقائية والعشوائية وحُب الخير لكل الناس، والأشياء البسيطة حينما أفعلها أجدها إنجاز كبير وتساعدني فيما بعد في تخطي فترات صعبة، هاجر شخص خفيف على المحيطين به سواء أهله وأصدقائه وأي شخص عابر في الطريق، بعيدة كل البعد عن التصنع والتكبر وأي شيء من هذا القبيل ناحية الناس ودائمًا ما أنظر للحياة على أنها دار فناء، لدي زهد ناحية الدنيا وأن الآخرة الأهم لي سواء الآن أو غدًا وأخيرًا، أحب أن أفعل الأشياء بحب، اقدمها بحب.
أما هاجر ربيع الصعيد الأدبي؛ بعيدة كل البعد عن ان يقال عليَّ كاتبة لأن هذا اللقب يحتاج بذل جهد كبير لكي أستحقه، اتجهت للكتابة من سنتين، ساعدتني في أن أُعبر عن أي شيء يحدث من مشاعر، من مواقف تحدث في الواقع، ساعدتني كثيرًا حتى إن كتبت خاطرة صغيرة أفرح، بعيدًا عن محتواها سواء كان تفاؤلًا أو حزنًا لكن كون إن كتبت شيء يعبر عن الحاصل فهذا شيء يسعدني.
ومن فترة اتجهت أن أنظر للجهة المشرقة والتفاؤل، لأن مثلما الكتابات الحزينة ممكن أن تأذي لكنها تفكرهم بموقف ما فيتضايقون مثلما يحدث معي وبالتأكيد لا أتمنى أن أكون مصدر الحزن لشخص ما بخاطرة معبرة.
فهاجر ربيع الصعيد الأدبي ألتقت بمواقف وكلمات أحببت التعبير عنها بشكل يليق وليس بمبدأ الشهرة وإنما أخدت الكتابة، كلغة للتعبير عن النفس فقط لا غير وساعدتني كثيرًا نفسيًا.
_ما العقبات التي واجهتك بالبداية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
أن يقال اتجهت للكتابة مثلًا من باب المحاكاة والتقليد مع أنه العكس، وبما أنني شخص سوي فكنت أقول لهم أنا سأكتب وسأعمل هذا وذاك، كنت أحظى بسخرية من زملائي، كانوا يقولون ها هي الكاتبة ويضحكون باستهزاء وليس حبًا لكن الآن، يدعونني لأن أنشر معهم بقنواتهم.
تغلبت على العقبات تلك، بالبعد عنهم وعن الناس عامة، لم أعد أختلط بأحد كثيرًا، وقد توجهت للواقع الافتراضي الذي صممته لي، وأصبحت شخص مسالم، لا مبالي لأحد.
_لكل كاتب مصدر إلهام يحمله بروحه، فما هو مصدر الإلهام الخاص بكِ؟
مصدر إلهامي أن أعبر أو أوصل أي خاطرة لي للناس جميعًا وخاصة الذين لا يملكون القدرة على التعبير عما بهم، إن الكتابة عامل مساعد كبير فى أن أتخلص من أي كلام أريد أن أعبر عنه ولا أجد شخص مناسب يتحمله.
_من الكاتب الذي أثر أسلوبه بكِ؟ وما احب الاقتباسات إليكِ؟
الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق، ومحمد طارق، وتامر عبده أمين أكتر اتنين أثروا فيَّ جدًا وكل اتجاهاتي للكتابة وطرق التعبير عن أي شيء وقيمة السرد.
أحب الاقتباسات، بعد الفقدان الأول ستفقد إِيمانك بفكرة الأَبديّة وتتيقَّن أنّ كل إِنسان هوِّ محطَّة عابرة، للكاتب أحمد خالد توفيق.
بعد فترة ستتحول لشخص لا يعترض، لا يغضب بسهولة، لا يمكن معرفة ما يدور في رأسه، ستكون شخص غامض جدًا وتدفن أنبل مشاعرك في صدرك، لتتجنب أي صدام جديد مع الحياة، للكاتب محمد طارق.
_هل هناك تجربة عمل ورقي بمعرض الكتاب؟
كنت شاركت في كتاب مجمع اسمه حيف الدُجنات منذ سنة، وحاليًا أخطط أن يكون لي كتاب منفرد فيما بعد إن شاء الله.

_ما الهدف الاسمى الذي تبحثين عنه، بنهاية الطريق؟
أن أكون حققت ذاتي، وعندما أتذكر أيامي الماضية، والاتية أيضًا أجد فيهما ما يجدد شعور الفخر ويدفعني للتقدم ومهما حدث.
_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟
حقيقة مجلة عظيمة، ومُلمه بكل الأمور، فهي تقدم مسابقات وتشجع الكثير من المواهب أن يطوروا من مواهبها أكثر وأكثر.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب