مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة رميساء عمرو لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

تلك هي نماذج الاجتهاد؛ لبلوغ النجاح، وما خفي في بواطنه كان أعظم، لذا وقع الاختيار على موهبة ناجحة خلدت اسمها بين سطور قُرائها، وراقت أحرفها إليهم؛ للتعرف عليها أكثر.

 

رميساء عمرو، صاحبة السادسة عشر عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي، ابنة محافظة الإسكندرية.

بدأت مسيرتها الأدبية في شهر مايو الماضي ببعض القصص باللغة العامية عبر تطبيق الفيسبوك، والتي حصلت على تفاعلات كثيرة، وتوالت أعمالها إلى أن بلغت الثلاثة عشر عملًا.

 

كما حصلت على الدعم الكافي من والدها، وبعض رفاقها المُقربين.

 

وقد مثلت محاولات رميساء لإثبات موهبتها برغم صغر سنها عند بداية ارتجالها بالمجال عائقًا ليس بالكبير أمام حلمها.

 

وقد كان أكثر دافع لها في ارتجال مجال الأدب، رغبتها في تكذيب كلمات أصدقائها السامة حول كونها شخصًا فاشلًا، ونجاحها ليس سوى وهم من نسج الخيال، وتطمح لأن تكون كاتبة مؤثرة بأعمالها، وأفكارها، وتخشى من مغادرة المجال كما دخلته دون ترك أثر به.

 

ولأن الكتابة موهبة فطرية بها سعت لتنميتها عبر القراءة، وانضمامها لبعض الورش، والدورات الخاصةباللغة والكتابة.

كما لم تتخذ رميساء قرارًا بالكف عن المثابرة؛ لتعلقها بالكتابة، وحبها الشديد لها.

 

وأبرز المجالات التي ارتجلتها؛ لعشقها للكتابة مجال التصميم، والذي تسعى حاليًا لتطويره؛ كمجال للعمل قريبًا.

 

وصرحت رميساء بأن اكتشاف موهبتها منذ أربعة أعوام عاد لخطوات بدأت بالقراءة، فلم تكن على دراية بامتلاكها للموهبة على الإطلاق، واستطاعت من خلالها التعبير عن مشاعرها، وشخصيتها، وأفكار خُلدها دون عوائق.

 

وأكدت رميساء أنها ليست شخصًا عاطفيًا، لكنها تتذكر حين تلقيها رسالة بكون روايتها قد قُبلت للنشر ورقيًا، وأنها على موعد لتوقيع العقد لم تستطع النوم وقتها؛ لفرط سعادتها.

 

بينما يُعد من أبرز نجاحاتها روايتها الحاملة اسم ” عتمته “، وإلحاد عاطفي التي جذبت الكثير من المتابعين برغم عدم رضاها التام عننا.

وقد شاركتنا رميساء معرض الكتاب الدولي السابق بنوفيلا بعنوان ” غير قابل للمس “، ولا تسعى الآن لعمل قريب؛ فهي ترى أن مشاركتها الأولى لم تحصل على التسويق الجيد، ولم تأخذ حقها كثيرًا.

 

كما لم تتخذ رميساء نماذج لإلهامها في النجاح غير ساندرا سراج؛لحبها لأعمالها وشخصيتها، ولكنها لم تنسى أيضًا مساندة العديد من الكتاب، والكاتبات لها في تطوير موهبتها أمثال تميمة نبيل، وصابرين الديب، ودكتورة نرمين نحمدالله.

 

وقد حدثتنا رميساء برسالةً داعمة للشباب قائلةً بها: لمن يرغبون في النجاح عليهم بالسعي خلف أحلامهم، وإن استزفت قواهم، وتقبل كونهم بشر أي مزيج بين الخيبة والتألق، وان ينالوا حريتهم كاملة في التهبير، ولا ينجرفوا وراء أفكارٍ ومعتقدات لمجرد اختلاف الرأي عليها.

 

وأعربت في نهاية الحوار عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية قائلةً عنها: مجلة داعمة وراقية تطمح لتوفير الدعم الكافي لذوي المواهب، وتمنت لهم التوفيق الدائم.