كتبت: مريم خليل
بنيت لنا جسرًا بين عالمي وعالمك، يفصلهما نهر عريق من سقط به لا يمكنه النجاة أبدًا، أعددت جسرًا مكونًا من مشاعر حب صادقة متلهفة بشغف دون ملل لقطع تلك المسافة ما بين عالمين، بين ماضي يُحلم ومستقبل رُسم في الخيال بأبهي الصور، مهما كانت المسافات بعيدة، ومهما كانت العواقب وخيمة في تلك الرحلة، كان الأمر يستحق أن أسعي إليه، جسرٌ يقودني إليكِ يا أميرتي أحباله مشدودة ومتينة في وصالنا، وأنا هنا في منتصف الجسر، سقطت من فوق الجسر وأصبح هذا النهر السخيم عائقٌ بيني وبينك، لا أعلم ما الذي حدث! ماذا حصل لتلك الحبال المشدودة والمتينة؟ لماذا أصبح الجسر هش إلي هذه الدرجة حتي سقط وهوى، جميلتي إن كنتِ تسمعين صوتي، كنت أريد الوصول إليكِ وأروي ظمأ شوقي برؤيتك يا عذبة الروح، ولازلت أريد ولكن أنا في نهر الآن لا يمكنني العودة ولا يمكنني متابعة السير، يا أقرب إلي مما في يداي وأبعد من السحاب، أراكِ كل ليلة عندما أنظر إلى السماء يا قمري، أتمني أن تكونِ بخير ومضيئة في كل الأوقات كما عاهدتكِ على اللقاء، أراكِ غدًا بعد مغيب الشمس يا قمري ووداعًا يا أحلام الخيال، كانت صورة وستبقي كذلك.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول