حوار: سعاد أيمن
كأنها لؤلؤة، تحمل بين طياتها الكثير والكثير، الصغيرة والمبدعة هيام عبده، في البداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة ايفرست الأدبية، سؤالنا المعتاد:
_من هي هيام عبده على الصعيد الإنساني والأدبي؟
هيام عبده، طالبة تبلغ من العمر خمسة عشر، في الصف الثاني الثانوي، من أبناء محافظة الدقهلية خِصيصًا مدينة المنصورة.
_متى وكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
بدأت الكتابة منذُ الإعدادية كشيء بسيط لا يُذكر، وبدأت منذُ عام بنشر كتاباتها في العَلن، شاركت في كُتب إلكترونية مُجمعة منها بُحور ووحي القلم، وكُتب ورقية مُجمعة مِنها نصوص عظيمة وهَمس، ولِي كتاب إلكتروني فردي بِعُنوان كُتب في العاشرة مساءً، نُشر تحت إشراف المكتبة الإلكترونية كُتوباتي.
_إذن ما أحب الكتابات لدى هيام عبده؟
الخواطر القصيرة ذات المعنى.
_من المثل الأعلى لدى هيام عبده بالوسط الأدبي؟
ليس شخص مُعين، أُحب القراءة لكل الكُتاب، وبالأخص الجُدد المُبتدئين لِمنحِهم فُرصة.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالتك التى تحاولين الوصول إليها؟
الوصول إلى كلمات تُمثل الدخان الذي لم يستطع الخروج من القلوب.
_حدثينا عن خطواتك القادمة؟
القادم عام دراسي، والوقت يضيق، وأكتفي -حاليًا- بإصدار كتابي الإلكتروني الأخير.
_عن ماذا يدور كتابك “كُتب في العاشرة مساءً”؟
خواطر ونصوص من كل شيء، لا يُمكنني وصفها تحت مُسمى معين.
_هل ترين اختلاف بين قلم المرأة والرجل ؟ وما المميز في كلاهما؟
إطلاقًا، مادامت الحروف هيَ نفسها فالفرق هو المحتوى واِنتقاء الكلمات، لا يوجد علاقة بين جِنس الكاتب وما يكتبه.
المميز أن المرأة تكتب أشياء أكثر دفئًا، لأن المرأة بطبيعتها عاطفية جدًا، أما الرجل أحيانًا لا يرى الأشياء بنفس الحماس والشغف والدفء الذي تنظر به المرأة.
_في النهاية هل هناك ما تحب أن تضيفه هيام عبده لهذا الحوار؟ وما رأيك بمجلة ايفرست الأدبية؟
أضيف الحُب والمحبة للكُتاب، لم أكن أعرف المجلة، لكن الأسئلة أبهرتني، أحسنتم عملًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب