حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“مادمت على قيد الحياة فأنت تتعلم حتى لو أصبحت قياديًا ستظل تتعلم.”
شروق سيد محمد التي تبلغ من العمر 21 عامًا، طالبة بكلية التربية قسم علم النفس. ابنة أسيوط بمصر.
اكتشفت شروق موهبتها عندما كانت في الصف الثاني الثانوي، كان لدى شروق شغف بالقراءة والكتابة ومنذ ذلك الوقت اكتشفت بأن داخلها كاتبة مبدعة.
ومن اهم داعميها هم عائلتها واصدقائها وجميع احبابها. ومن مواهب شروق الأخرى إلقاء الشعر.
شاركت شروق في معرض الساقية بكتاب “الغائب الحاضر” والذي سيظهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025 وأيضًا شاركت في بعض الكتب المجمعة مثل كتاب “قريبًا ستمطر” وكتاب “حفر الصخور”.
ما استفادته شروق من الوسط الادبي هو هدم اليأس وعدم التنازل عن الحلم وقالت إن الوسط الادبي تأثيره كبير عليها لوصولها لكل الذي هي به الآن. وأكثر ما تفخر به شروق هو كتابها “الغائب الحاضر”.

وختمت شروق حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال بسبب حبها وشغفها للكتابة والقراءة.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة شروق سيد محمد :
امرأة تحمل مِن الرِقة ما يجعلك تقف أمامها مُندهش؛ كيف لأنثى واحدة أن تجمع هذا الكم الهائل مِن الرِقة والرِفق؟
تحبس أنفاسك كُلما وقع نظرك عليها، تُرميكَ في بِئر مِن التساؤلات عنها، إنهُ لشيءٌ عجيب أن تستحوذ واحدة فقط من النساء على رِقة جِنس حواء أجمعين.
لِـ شروق سيّد مُحمَّد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب