حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“إلى الآن اشعر بأنني لم انجز سوى قطره في محيط مما اريد إنجازه… لكن مع ذلك ما يمكنني فعله الان هو السعي في سبيل ملء هذا المحيط بكم الإنجازات التي اتمنى تحقيقها فما المحيط سوى كمًا من القطرات؟”
ماهيتاب سالم التي تبلغ من العمر 19 عامًا، طالبة بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، بجامعة المنصورة الأهلية. ابنة كفر الشيخ بمصر.
اكتشفت ماهيتاب موهبهها وهي في المرحلة الاعدادية. لو لم تكن ماهيتاب كاتبة لارادت أن تمون رسامة فالكاتب والرسام كلا منهما يصفًا شيئًا ما او شعورًا بداخلهما او يعبران عن حقيقة تحدث او واقع تعيشه، لكن لكل منهما طريقته في التعبير، وأكثر ما يشتركان به هو الانعزال عن البشر ووصف المشاعر والأشياء بصمت وكأن ما لا يمكننا البوح به أعظم بكثير من الكلام.
ومن اهم داعميها هم والدها ووالدتها وشقيقتها “اماني” واصدقائها المقربين وجيرانها.
ومن أكثر المواقف التي أثرت بماهيتاب هو عندما شاركت لمدة ثلاث سنوات في مسابقة للقصص القصيرة قامت بها الدولة وقد كان عمرها في أول مرة شاركت بها 16 عام، ولم تفز في اي مرة من المرات لمختلف الأسباب في كل مرة، ولكن في المرة الثانية لها في المسابقة ارسلت الأعمال في البريد متأخرًا بعد موعد إرسال الأعمال بسبب مرض والدتها وفي هذا الوقت علمت أن لا يجب عليها الاستسلام ثم بدأت في كتابة روايتها الأولى “اوجيني” التي ستصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025.
لم تشارك ماهيتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب ولكن في عام 2025 سيظهر عملها الاول وهو رواية “اوجيني (قسوة عشق)”.
ماهيتاب تعتبر نفسها شخصية قيادية نحو ذاتها حيث يمكنها أن توجه ذاتها دائمًا حيث تستطيع التأثير على الآخرين بالايجاب وتوجيه من يحتاج للقيادة. ولكن هذا لا يمنع انها مازالت تلميذة تعلمها الحياة دومًا.
ماهيتاب شعرت في الوسط الادبي انه عالمها الذي تنتمي إليه واستفادت الكثير من الروايات والكتب لكبار المكلفين واصغرهم حيث دومًا يوجد جديد لتعرفه ولتتعلمه وكلما طالعت تلك الكتب والروايات ازداد شغفها لتكتب وتحقق حلمها آوله أن يتأثر القراء بكتابتها كما تأثرت.
أكثر انجاز تفخر به ماهيتاب هو صدور روايتها “اوجيني(قسوة عشق)” في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025 وقالت أيضًا أن هذه الرواية لديها بصمة خاصة في قلبها بسبب التجارب التي مرت بها أثناء كتابتها.
وختمت ماهيتاب حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال لأنها شخصية انطوائيه وعدم استطاعتها البوح بما في قلبها للبشر فلم تجد منفسًا لها سوى الكتابة لتخرج كا بقلبها وعقلها من افكتر. أن تخط بقلمها على ورق يتسع صدره براحه لاستقبال أفكارها ومشاعرها وافراحها وحتى احزانها…. وقالت في نهاية الحديث لطالما كان القلم لساني والورق جليسي المنصت بسعادة.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة ماهيتاب سالم :
“ولا تكن غربتي في موطني ..لا تجعل في قلبي وحدتي رغم وجود المؤنسين حولي..فإن الروح رغم بقاءها ترحل تاركة ذلك النزال الأبديّ ..بين عقل تائه و قلب حائر تسكنه المواجع..جسد صامد وقلب يرتجف ،ليس من رهبة الرحيل وإنما من غِلظة الأيام وبأس الطريق..لكن بين حناياه يصرخ متمنيا رحمة من الأيام و عفوا من القدر .. متمنيا متسعا من الدهر ليعش في سلام .ليعش مطمئنا آنسا بجوار من يحب ويسعد بما يأتيه .
—ماهيتاب سالم.”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب