مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية مع المبدعة حبيبة خالد

 

 

حوار: سهيلة عبداللطيف

 

إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.

 

_من هى حبيبة؟

 

أنا حبيبة خالد عندي 17 سنة تانية ثانوي مِن القليوبية، بحِّب هوايتي وموهبتي الوحيدة مِن الله الكتابة.

 

_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟

 

بدأت الكتابة 26/12/2021 تقريبًا منذ سبعة أشهر وعشرة أيام حتي الآن، مازلت مُبتدئة لكنني أعمل دائمًا على تطوير نفسي فى هذا المجال.

 

_ماهو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

 

أُّحِّب الخواطر والنصوص وأجتهد لكي أكتب المقالات.

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

 

لا لم أحصل على أي دورة حتى الآن.

 

_مَنْ هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

 

الكُّتاب الكِّبار أمثال “طه حسين، نجيب محفوظ، حنان لاشين”.

 

_ما هي أولى كتاباتك؟

 

أولى كتاباتي “لا شىٍء يُرافقني سوىَ خيباتي” ، كانت خاطرة صغيرة لكن أعتز بها وبفضَّلها دائمًا.

 

_هل كان هُناك أحد لهُ الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

 

نعم، الفضل الأول لِأهلي بعد الله ودعم صحابي ليّ أماني ناصر وبسمه لم أذكر الكثير كي لا أنسي أحد لكنهم جميعًا يدعموني دائمًا وأخُّص بالذِّكر أصدقاء السوشيال كانوا يقولوا لي أن كتاباتي تتسِّم بالبساطة وسهولة الفهم حتى اشتركت في كتابي الأول مع مؤسسة مهرجان دعم المواهب الجميلة مريم عزمي.

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

 

نعم كثيرًا، أغلبها في أنني لم أمتلك بعض المعاني العميقة في اللغة العربية لكن إن شاء الله قريبًا سَأُعالج هذه المُشكلة.

 

_كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك؟

 

لم تواجهني هذه الفترة حتى الآن بفضل الله؛ لأنني أُؤمن بموهبتي وأحاول جاهدة على تنميتها وعلى يقين دائم أنني مُميزة فى هذا المجال.

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها اسمك في مجالنا الأدبي؟

 

الحمد لله بتوفيق مِن الله شاركت فى كتاب مُجمع بِخواطر مِن كتاباتي بعنوان رحلة لِعالم أخر وأنتظر نشرهُ قريبًا بإذن الله.

 

_هل ترغبين بمشاركة قُراء مجلتنا بشىٍء مِن كتاباتك؟

 

نعم، شرف لي وسَأشارك بِأحب كتاباتي لِقلبي؛ “في العام الماضي كُنت لا أعلم ماذا أدعوك يا الله، كُنت أكتفي فقط بكلمة يارب طوال الشهر المُّبارك، لأننى أعلم أنكَ تُحقق لي الخير دائمًا، هذا العام أتمني أن تُغفر لي ما مضي، وأن ترزقني وأحبتي حُسن الختام والفردوس بِقُربك، ألُّح عليك يا حبيبي بشدة لشىٍء أُريدهُ وأعلم أنك سَتجعل فيه الخير وتُيسرهُ لي وترضني به”.

 

في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة حبيبه خالد هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.