حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
ميرنا محمود فرج، أدرس طب أسنان فى الجامعة المصرية الروسية بمصر، أحب الفن كثيرًا، كنت أعشق المسرح منذ الصغر وكنت أود أن أصبح ممثلة، لكن شغفى الأكبر كان بالكتابة فأحببتها عشقًا، حاولت أن لا أهمل الموهبة أثناء دراستي، فها هى أنا طبيبة أسنان لكنني كاتبة وفنانة.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت بدايتي عندما كنت فى سن العاشرة بدأت بالتمثيل المسرحي لأنتقل بين الأدوار المختلفة كالفراشة فى خفتها وإتقانها لما تفعله، وكنت أكتب أيضًا ولكن ليس كثيرا. فإتجهت للكتابة أكثر فى فترة التعليم الجامعي.
وجدت بها نفسي وطاقتي وجمعت بها مشاعرى جميعها، كنت أكتب إلا أن حاولت التواصل مع صحفييين ومن مهتم بمجال كتابة المقالات وكنت أسعى لنشرهم لأصل إلى قلوب الناس قبل عقولهم.
ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
قدمت العديد من المسرحيات الفنية مع الفنان القدير طارق الدسوقى منها السلطان الحائر والحلم وكانت بدايتى مع المخرج حسن بلبل قدمت مسرحية عصافير الجنة والعتمة نور، وفى مجال الكتابة كتبت العديد من القصص القصيرة مثل ذات الرداء الأزرق ومخلوقة من مشاعر.
وقدمت العديد من المقالات والتى تم نشرها بالفعل مثل ” لم تكن وليدة الصدفة بل كانت رسالة القدر ” و” كن لى غريبا فالأحبة يرحلون”، وقدمت دوبلاج على صفحة ديزنى بالمصري، وبعض من الفديوهات الموسيقية على صفحتى الخاصة بفيس بوك
من هو أكبر داعم لك؟
أكبر داعم لى هي والدتي بالطبع وأبي ومحبيني، هدفي هو نشر رواية شغف التى كتبتها بكل مشاعري.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
ولدى حلم أن طبيبة أسنان متميزة وأصبح كاتبة كبيرة أيضًا.
ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
مررت بالعديد من الصعاب والتحديات من فقدان الشغف فى فترات من مسيرتي واليأس ووجود المحبطين حولى.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أرغب بأن أقول لمن لدية موهبة بأن يؤمن بذاته ولا يدفن تلك الموهبة بل يسعى لخروجها للنور ومن داوم على طرق الباب، فتح له لا تيأس مهما واجهت
فاليأس ضعف والطموح والشغف حياة ومن زين الشغف ذاته، وجد أملًا لحياته
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لجريدة ايفرست؟
شكرا لهذا الحوار الممتع وأود أن أشكر الجريدة على دعمها للموهوبين، شكرًا لكم.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب