كتبت: سندس بلمرابط
في وحدتي أخمن، أيا ترى هل يمكنني أن أرى؟ قد يكون سؤال غبي للبعض لكنه لي كل المبتغى، أريد أن أراهم، فأنا أشعر بهم كلما تربع الكرى على جفناي، أحس أنهم معي ويراقبونني، بسببهم راودني الأرق لأيام؛ بل لأشهر، وأصبحت مضطرب نفسيًا، حواراتي وأحاديثي في ثلث الليل جعلت أمي تخمن أن لي حبيبة، وأبي يقول أتناول المخدرات، لكنني في الحقيقة أتحدث مع زائر من العالم الموازي، في حين أريد النوم يجلس على حافة السرير، ويبدأ يحدثني وهو يدخن سجارة، لقد كان شكله مريب، وجه ضخم غريب، وفي الأخير أيا ترى هل سأصل للمبتغى؟.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري