حوار :مريم نصر”ظلال خفية”
سأظل اكتب حتى نذهب جميعًا إلى الدار الأبدية وأن لم أكن سأصبح وأن لم أصبح فلن أكون هنا من الأساس، لأن الله وهبني لهذا او كتبه لي في صحف قدري، حمدًا لله.
شروق سيد كشك البالغة من عمرها عشرين عامًا، ابنة القاهرة، بمصر.
اكتشفت موهبتها في الرابعة عشر من عمرها ولكن في الحقيقة ما قالته أنها لم تكتشف موهبتها بل أدركت من تكون واكتشفت أنها لا تمتلك أصدقاء بسبب عزلتها، وعزلتها سبب في اكتشافها ذاتها وكان هذا بفضل الله سبحانه وتعالى.
ومن مواهبها الأخرى التصميم والتعليق الصوتي.
وما جعلها تتجه إلى التصميم هو حاجتها لتصاميم اغلفة إلكترونية لقصصها البسيطة وبالنسبة للتعليق الصوتي فكان لديها إرادة في تسجيل خواطرها الصغيرة صوتيًا وهذا ما جعلها تطور من نفسها ومازال التطوير جاري.
ومن أهم مشجعيها هم بعض الأصدقاء والعائلة.
وقالت إن الحياة عبارة عن مواقف نتأثر بها لنتعلم منها.
وقد شاركت شروق في معرض القاهرة لعام ٢٠٢٣ بأول أعمالها رواية عندما تغيب الشمس.
وختمت حديثها قائلة بأن المجلة لطيفة وناجحه وتتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب