إذا أردت النجاح عليك بالسعى، الأمر ليس بسهل كي تصل إلى حلمك، هو لم يصل إلى حلمه ألا بعد عناء مواجهة الكثير من الصعوبات، دعنا نتعرف من يكون.
_يمكنك تعرفنا عن نفسك؟
آية الفُولي’، لقبي شفق، أبلغ من العمر الـ18 عامًا.
_ما هي موهبتك؟
الكِتابة بالتحديد كتاب خواطر بالفُصحى.
_متى اكتشفت موهبتك؟
في المرحلة الإعدادية كنت أحب القراءة، وأحب أن أكتب كثيرًا بالعامية، ثم أحببت الكتابة بالفُصحى.
وفي المرحلة الثانوية وكان الدعم من مؤسسة مرساه، كمُبتدئة، وأحب أن أشكر الشاعرة آية الهضيبي مؤسسة مرساه على جهدها وحُسن تعاملها معي.
_ما هي إنجازاتك التي حققتها في مجالك؟
كِتابات خواطر ليّ، جريدة غزل والفكر العربي، وأصبحت أنشر على جوجل،
شاركت بكتاب إلكتروني تحت اسم” هَزائم أحرُف” خاص بآية الهضيبي.
_من هو قدوتك؟ من الذي شجعك في بداية مشوارك؟
الله أولًا، ثم والداي أحب أشكرهم لدعمهم جدًا، ثم المُهندس’ عبد الرحمن عاطف ‘ كلية هندسة قسم حاسبات وشهرته اللمعي أشكره لدعمه ولتشجيعه الدائم، وبعض أصدقائي وأستاذي خالِد محمد الخُولي أشكرهم كلهم.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك؟
كنت في الصف الثالث الثانوي كان من الصعب أن أكتب بجانب دراستي ودروسي، لذا توقف لمدة ١٢ شهر ولم أكتب فيها، وكان صعبًا بالنسبة لي تركها كل هذه المدة.
_ما هو هدفك الذي تريد أن تحققه؟
أن أحقق حلمي وأصبح مهندسة، وكاتبة وإن أستحق ذلك.
_ماذا تريد أن تنصح الشباب في مجالك؟
القراءة والكتابة كثيرًا، وبالتحديد قراءة بعض الروايات، وبعض الكُتب مثل؛ كتب دكتور إبراهيم الفقى للتنمية.
_في آخر سؤال ما رأيك في مجلة إيفرست؟
مجلة جميلة جدًا ولي الشرف أن أكون من ضمن الأعضاء فيها، بشكركم كمؤسسين ليها ولاهتمامتكم بينا وأنا فخورة جدًا أني من ضمن إيڤرست.
في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة آية الفولي هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا