مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية مع صفاء صبرة

 

حوار: محمود أمجد

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

 

صفاء صبرة، من محافظة المنيا، أبلغ من العمر الـ17 عامّا، الكتابة والشعر بالنسبة لي كانتا كتعبير عن مشاعر ومواقف وذكريات، ليس بشهرة ولا حتي كانت مهنة أضعها هدفًا ليّ.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟

 

بدايتي الحقيقية في المجال كانت منذ عامٍ ونص في إحدي الدورات الخاصة بالشعر وبعد ذلك ألتحقت بدورات للكتابة، أما باقي السنين العى كنت أكتب فيها فكانت مجرد هواية بيني وبين نفسي، ولم يكن في توقعي إني أصل للمرحلة التى أنا فيها وإني أفكر في مستقبل خاص بالمجال الذي دخلته.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

إنجازاتي ليست كثيرة ولا قليلة، بالنسبة للتقدم الءي وصلتله إني أشارك في كتابين خواطر وحاليًا أشارك في كتاب بقصه لي وضعت فيها كل جهدي وأملي حاليًا، أتمنى تحقق نجاح خطواتي القادمة والمجهولة، ولم أفكر فيه بسبب دراستي.

 

_من هو أكبر داعم لكِ؟

 

أكبر داعم لي كان نفسي وأصدقائي؛ لأنهم من كانوا معي من صغري وهم الوحيدون الذين عرفوا بخصوص موهبتي.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

هدفي أتطور أكثر، وأعمل كتاب خاص بي، ويكون فيه مشكلات كثيرة أراها وحلول ليها، حلمي أن أنتهي من المرحلة الثانوية، وأدخل الكلية التي بحبها.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

أصعب شييًا مررت به هي؛ تجربتي في الشعر إني أسير على بحر معين ووزن معين في قصيدتي ومازلت أواجه هذه المشكلة.

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

 

بوجه كلمة للكُتاب النامين من الإنخراط في الطريق الخاطئ في المجال والانحطاط الخُلقي الذي انتشر في بعض الكُتاب الذين لا تفيد كلماتهم ولا مشاعرهم الأدبية إلا بإكتساب البذائة في الألفاظ والمشاعر وحتى ابتداعهم في بعض الأديان.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟

 

الحوار الذي مع المجلة جميل جدًا يعطي فرص للكُتاب لتعرض تجربتهم، بالإضافة إلى تستفاد من ذكرها في المجلة الكبيرة لذلك الحوار كانت أسئلته جميلة بالنسبة لي وأشكر المجلة أنها اختارت اسمي في حوار جميل وممتع مثل هذا وأتمنى أن لا يكون الأخير.

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته