مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتب والشاعر محمود رضا

حوار: ميادة محي محمد 

 

 

يسعى وراء حلمه على الرغم من كل الصعوبات التي واجهته؛ لكن هو يتصدى لها بقلب من حديد، يتمنى أن يصل إلى كل أحلامه التي لا نعلم عنها شيء؛ لأنه يخفيها عن الجميع كي تتحقق…

 

_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟

 

“الاسم محمود رضا، السن عشرون عامًا، من محافظة البحيرة، طالب في كلية الزراعة جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، تم إصدار كتاب باسمي اسمه (طاقة تفاؤل) في معرض الكتاب 2020”

 

_ما هي موهبتك؟

 

“أنا شاعر وكاتب.. بكتب الشعر العامي”

 

_يمكنك أن تخبرنا هل موهبتك مقتصرة على تأليف القصائد الشعرية فقط؟

 

“لا، فأنا أكتب وأقوم بإلقاء القصائد الخاصة بي، تم عرض الكثير من حفلات لي على قناة الحياة”

 

_يمكنك أن تخبرنا كيف اكتشفت موهبتك؟

 

“أنا اكتشفت موهبتي في سن صغير جدًا.. عندما كنتُ في عمر سبع سنوات كنتُ كثير التعلق بالقراءة، منذ ذلك الوقت بدأتُ في كتابة كل ما يدور في ذهني بطريقة عشوائية، التي اكتشف موهبتي هي والدتي بارك الله فيها، فلقد ساعدتني كثيرًا قامت بتشجيعي على الكتابة فهي أيضًا تكتب الشعر.. بدأتُ في تطوير ذاتي لقد فهمتُ الشعر وتعلمته، حتى أصبحتُ متمكنًا منه، بدأتُ في الظهور في الحفلات عندما كان عمري تسع أو عشر سنوات، كل مرحلة أمرُ بها أتعلم منها الكثير حتى وقتنا هذا”

 

_منذ متى أنتَ تكتب الشعر؟

 

“حوالي أثنى عشر عامًا”

 

_ما هي الألوان الأخرى التي تكتبها غير كتابة الشعر العامي؟

 

“أقوم بكتابة الاسكريبتات والخواطر والمقالات.. بحب أكثر الكتابة في تنمية البشرية والذاتية”

 

_هل لديك مواهب أخرى غير التأليف؟

 

“لا، لم أحاول تشتيت ذاتي في أكثر من شيء.. فكل تركيزي ينصب على الشعر والكتابة حتى أتمكن منهم أكثر”

 

_يمكنك أن تخبرنا هل ترى نفسك أنكَ تمتلك الخبرة الكفاية في تعليم الشباب؟

 

“أنا من وجهة نظري لا أرى أحد يستطيع القول على نفسه؛ أنه قادر في تعليم أحد؛ لأن كلنا نتعلم مهما كانت الخبرة كفاية للشخص في المجال، سوف يظل يجهل بعض المعلومات كل ما يكبر الإنسان سوف يتعلم أشياء أخرى.. لذلك بنسبة لي كلنا نكمل بعض، أنا امتلك معلومات سوف أكملها للشباب بهذا أكون سبب؛ فأنه يكون أفضل، بفضل الله قمتُ بتأسيس ورشة لتعليم أكثر من مائة شاب”

 

_هل قمتُ بتأسيس مبادرة أو كيان خاص بكَ؟

 

“نعم، قمتُ بتأسيس مبادرة خاصة بي، فكانت مبادرة كُتاب الجيل التي كان بها الورشة، بفضل الله كنتُ معهم حتى استطاع كل شخص معرفة ماذا هو يريد، قام بالتطوير علي نفسه أكثر”

 

_يمكنك أن تخبرنا لماذا قمتُ بتأسيس مبادرة كُتاب الجيل؟

 

“أنا ذات يوم كنتُ امتلك الموهبة لكن لم أكن أعرف كيف أقوم بإخراجها، أو كيف ابدأ في هدفي؛ لذلك قمتُ بتأسيسها لأكون سبب أو بصمة خير لأي شخص أقوم بمساعدته، حتى يصل إلى الشاطئ ويكون مُلم بكل شيء، وبعد ذلك هو يكمل في الهدف الذي يناسبه”

 

_هل المبادرة مستمرة حتى الآن أم لا؟

 

“لا، كانت المبادرة مستمرة حتى نهاية التدريب، بمشيئة الله سوف يتم عمل مبادرة أخرى تكون أشمل وأوسع من كُتاب الجيل”

 

_هل قمتَ بعمل حفل منفرد لكَ أم لا؟

 

“لا، لم أقوم بعمل حفل منفرد لي، لكن كل الحفلات التي شاركت بها كانت جماعية أغلبها كان بالاشتراك مع مبادرات أو ضيف شرف فيها.. بمشئية الله سوف يكون لي حفل منفرد قريبًا”

 

_يمكنك أن تخبرنا هل يوجد لكَ دواوين شعرية أم لا؟

 

“لا، لم أحب خطوة الدواوين لعدة أسباب.. لكن فضلتُ أكثر أن يكون لي كتاب في التنمية البشرية هو طاقة تفاؤل”

 

_يمكنك أن تخبرنا أكثر عن كتاب طاقة تفاؤل؟

 

“طاقة تفاؤل يتناول الكثير من الموضوعات المتواجدة في كل بيت و في كل شخص.. إذا كان في شخصية الشخص أو في مشكلة واقعية تحدث معه، طاقة تفاؤل متواجد لكي يتكلم عن كل ذلك، فهو يعطي الحلول لهذه المشكلات، أو يكون سبب في تغير شخصية معينة تسبب الأذي لصاحبها.. فالكتاب يدور عن ذاتك فقط، وكيف تكون شخص ناجح في حياتك”

 

 

 

 

 

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟

 

“لقد واجهتني الكثير من الصعوبات والتحديات، كانت من البشر الذين لم يؤمنوا بنجاحي أبدًا.. لقد كان ردي عليهم أن الأيام سوف تثبت لهم من أكون، فأنا لا أرد بالكلام بل أرد عليهم بإنجاز فهذا هو أسلوبي في الرد”

 

_هل شاركت في مسابقات من قبل؟

 

“شاركت في العديد من المسابقات، كنتُ أنال أعلى تقييم من قبل لجنة القراء والتأهيل للمنافسة النهائية، بفضل الله أكون موفق دائمًا، لقد شاركت في مسابقة تابعة لدار الثقافة المصرية، أصدر بعض قصائدي في كتاب الثقافة”

 

_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الشعر والتنمية البشرية؟

 

“أكبر انجاز بنسبة لي كتاب طاقة تفاؤل؛ لأنه كان حلم وتحدي كبير بفضل الله أنجزته.. العديد من المجلات والجرائد المصرية والأجنبية لقد تحدثت عن السيرة الذاتية الخاصة بي، المتحدث الرسمي في العديد من الندوات التثقيفية والحضارية، ورشة كُتّاب الجيل التي تخرج منها أكثر من مائة شخص، وغيرها من الإنجازات”

 

 

 

 

 

_ما هي الجوائز التي حصلت عليها؟

 

“حصلت على المركز الأول في أغلب المسابقات التي شاركت فيها، حصلت على شهادات تقدير كثيرة من مبادرات كبيرة مهمة، من وزارة الثقافة أيضًا، حصلت على درع الكُتاب للشباب، حصلت على شهادة تقدير من إدراك في إتمام كورس التنمية البشرية والذاتية”

 

_من الذي شجعك في بداية مشوارك؟ من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟

 

“أكبر المشجعين لي هم والدي ووالدتي، الفضل يرجع لهم بعد الله كي أكون محمود رضا، قدوتي في مجال الكتابة فهو الدكتور أحمد خالد توفيق”

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

 

“لا يوجد سقف للطموح بنسبة لي أهدافي كثيرة جدًا، لا أحب التحدث عن أحلامي قبل أن تحقق”

 

_ما هي نصيحتك للشباب الذين يمتلكون موهبة الكتابة؟

 

“أولاً الكتابة كالمرأة لها هرمونات، إن لم تداوم عليها أفلتت حبالها، ثانيًا عند تناولكَ عن موضوعًا من الموضوعات أختر أيهما أقرب للقارئ، وتناول بلغة الشعب لا تعثُر فيها، وأن تكون لُغتك فصيحة سلسلة سهلة النطق وتكون أقرب للقلب، ثالثًا كُلما تمضي الأعوام كُلما تعلمت المزيد.. أعلم أن لا يوجد شخصًا كبيرًا على الكتابة، مهما كنت محظوظًا بفصاحة أو محبة.. تواضعكَ فيها أفضل ويجعلك أكثر حظًا وحُبًا”

 

_يمكنك أن تخبرنا ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

“أنا سعيد جدًا بهذا الحوار فهو شيق ورائع جدًا، لقد أعجبني كثيرًا بسبب اختيارك للأسئلة بشكرك، وأحب أوجه شكر خاص لمجلة إيفرست على هذا الحوار الراقي”

 

_يمكننا أن نقرأ اقتباسًا من كتاب طاقة تفاؤل؟

 

“نعم، بكل تأكيد هذا الاقتباس من أخر صفحة في الكتاب”

 

“انشروا البهجة بين الناس، أخبر من تُحب أنك تُحبه.. أخبر مُستثناك بأنك تستثنيه، أخبر الجميع بجميع الحُلو بداخلك لهم، أنت لا تعلم بما يمرون به، ولا تعلم بأنهم في حَبر كلمةً رقيقةً تُخرج من أفواهِك فتُعطر لهم مزاجهم، فأخبر الجميع بكلمات رقيقة، لينة، طيبة.. واجعلها صدقةً لمُستقبلك على أيةُ حُزنٌ يقع عليك، لكي تجِد مثليها لك وقت انطفائك، أترك الأثر الطيب في جميع النفوس لعل ذكراك تجري كالأنهار بعد مماتك.. فما لنا سوى الذكريات.. تعامل مع الجميع بلطف وحسن، وأصنع من الدنيا السعادة، ولا تكُن مأذقًا لأحد فيكن لك فخًا.. فكُن لهم مسك يكونوا لك جنة.. وإياك وكسر القلوب، وإياك وكسر القلوب.. فليس كسرها هين، داوم على نشر البهجة بين الناس، وكُن متفائلًا.. فمن تفائل بالخير وجده، ومن فعل الخير وجده، ومن دل على الخير وجده، فكُل ما هو خيرٌ باق.”