حوار: ندا ثروت
شاعرة من مواليد 2000 حققت صفحتها الرسمية على الفيسبوك 5 ملايين متابع، أصغر شاعرة تحصد أكثر من 5 ملايين متابعة، أصغر شاعرة يتابعها جيل بأكمله، وهي الشاعرة اميرة البيلي.
_من هي أميرة البيلي؟
شاعرة، من مواليد الإسكندرية، مواليد 13/2/2000، برج الدلو.

_هناك مقولة تقول أن لكل شيء بداية ف كيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
أنا بدأت طريقي في الشعر وأنا أبلغ من العمر 14 عامًا: وعندما بدأت أفهم أن ما أكتبه هذا شعر، وأنا كنت اكتبها كخواطر بمعني أن ما كنتُ أشعر به أكتبه، وأي موضوع كنتُ أريد مناقشته أناقشه بالورق، لم أكن أعلم أن يكون هذا شعرًا إلي حين عرضه على بعض الأشخاص، وكانت الردود منهم؛ بأنه شعر موزون بشكل صحيح، ويضاف عليه موسيقى بالأبيات سيصبح شعرًا، ومن هنا بدأت أبحث عن الشعر العامي.
بمعني ما هو الشعر العامي، يعني أي المدرسة الحديثة، وهل الشعر العامي فن أم ماذا، أم ما أكتبه مجرد خواطر، كان يدور بذهني أسئلة كثيرة وأنا صغيرة، إلي أن بدأت أعمل بحثًا حتى وصلت للطريق بنفسي.
_متى ظهرت موهبتك في الكتابة؟
موهبتي في الكتابة ظهرت، وأنا أبلغ الـ14 عامًا.
_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك؟
بالطبع، وحتى الآن أواجه صعوبات، وطالما تنوي النجاح وترك اسمك وبصمة قبل رحيلك من الدنيا فلابد من مواجهة الصعوبات، فليس سهلًا أبدًا الوصول للحلم، وليس سهلًا أن تصل للشهرة وتكمل ما بدأته من نجاح، فهي بمثابة أكبر الصعاب، وأتمنى أكون من أهلها بمعني أعرف المواصلة والاستمرار.
_بمن تتأثر أميرة البيلي في الشعر؟
بتأثر بإحساسي وبنفسي أنا، بكلام الناس، بحكاية الناس، بصوت الناس، بصوت الشارع، بالمواضيع التى تهتم بها الناس، وهذا يؤثر عليِّ فبكتب من أجله شعر.
_هل تعتقدي أن الساحة الأدبية حاليًا تحتوي على نقاد على قدر المسؤلية؟
لو هناك أحدٌ ينقد بعلم أو أهلًا بهذا النقد بمعني يعرف جيدًا كيف ينقد، دارس لهذا النقد، وقد يكون هناك الكثير وهذا جهل مني واحتاج للبحث أكثر عن النقاد، ولكن المشكلة أننا أصبحنا ننقد ولسنا أهلى للنقد، فلاسفة جدًا بالنقد في مجالات ليست مجالتنا نعطى آرائنا في أماكن لا نفهمها، تحركنا العاطفة أو مشاعرنا تجاه شخص مثلًا أنا لا أحب هذا الشخص فابدأ بالنقد فيه بلا وجه حق، ولست دارسًا؛ فهنا تكمن المشكلة أن الدنيا كلها أصبحت بتنقد، بينما لو كان ناقدًا دارسًا للنقد وبينقد وهو على علم بنقده وماذا يقول سيصبح على رؤوسنا ونستفيد منه؛ لأن كلنا في الآخر بنتعلم وكلنا محتاجينا رأى الناس الفاهمة أكثر كي توجهنا للطريق الصح.

_من هو الشاعر برأيك؟
الشاعر برأيي هو؛ من يعرف أن يوصل إحساسه للناس، ويعرف يناقش حالة الناس، الشاعر هو الذي يقدر، يقدم فن يلمس الناس، هذا هو الشاعر من أستطيع أن أسميه شاعر، مادام الناس حست كلامك، وحست بك مادام الناس رأت إنك قادرًا على التعبير عنه بشعرك، فهذا الشاعر بالنسبالي.
_هل يولد الأنسان شاعرًا أم أن السعي وتعلم بحور الشعر هي من تصنع الشاعر؟
يولد الإنسان شاعرًا، اما تعلم بحور الشعر هي من أجل أن أنمي الموهبة إن أدرس، يعني أني بنمي الموهبة أو الملكية التى اتولدت بها وهي فطرة، فأنا أرى أن الإنسان بيولد شاعر، الشعر لا يكتسب لو لم أكن شاعرًا وليس لدي موهبة إني أقدر أصيغ الجملة بشكل الناس تتقبله ويبقى خفيف على الأذن.
فهي موهبة، ملكة ليس هناك من يعرف أن يعملها وخاصة لو أنت قادر في جملك أن تكون متفوقًا فيها من الصياغة، ومن توصيل الإحساس، فهي هبة من ربنا سبحانه وتعالى، أما تعلم البحور تنمى لنا موهبة الشعر، القراءات الكثيرة، بتنمي الموهبة، دراسة البحور بتنمي الموهبة ولكن في شعر العامية لسنا مجبرين أن ندرس البحور إلا من أجل الفضول، فالشعر العامية هو حر بمعني نطير فيه على راحتنا ولسنا بحاجة لنمشي على بحر معين، ونلتزم بوزنه، وقافيته، فهذا غير موجود بالشعر العامي.
_من الممكن أن تطلعينا على أقرب قصيدة لقلبك؟
أقرب قصيدة لقلبي قصيدة كتبتها وأنا لدي 14 عامًا، واسمها “انا مليت”، وقصيدة أخرى كتبتها بنفس العمر اسمها “وما أدراك ما الشعر”، قريبين من قلبي جدًا وبدايتي.
_حدثينا عن شعورك تجاه كتاباتك؟
بكون سعيدة جدًا بعد الإنتهاء من كتابة قصيدة بكون حساها وصادقة فيها، بكون سعيدة جدًا، وإن استطعت أن أوصل الرسالة بهذا الشكل، بكون سعيدة أكثر عندما أجد الناس حست كلامي وحست بي، واقدرت أكون صوتهم ولسانهم، فهذا بالنسبة لي سعادة لا توصف، يكون انتصارًا حقيقيًا.
_هل لأميرة البيلي هوايات أخرى؟
أنا بحب جدًا أن ادندن وأغني مع نفسي، وبحب أرسم أحيانًا، لكن بحب أغني أكثر.
_كيف تستطيعين الاهتمام بمتابعيكِ والوصول إلى مشاعرهم؟
بحب أكون دائمًا على تواصل مستمر معاهم سواء على سوشيال ميديا أو في أرض الواقع من الحفلات، بحب جدًا إن اسألهم وابدأ أسمع آرائهم في الحفلات بحب على السوشيال ميديا أعملهم أسك على انستجرام أو الفيس بوك اسألهم عن أخبارهم ، وعن أحوالهم، حابين أكتب عن اي، إيه رأيهم في أخر كتاباتي، اي أكثر شيء لامسهم وحابين نتكلم فيه، فأنا أتواصل معاهم عن طريق السوشيال ميديا سواء من اسك أو من لايف أو حفلات الواقع في الارض، الحفلات هذه بتفدني أكثر في التواصل مع الجمهور.

_هل الملهم ضروري للكاتب، إن كان كذلك من هو ملهمك؟
بالنسبة ليّ ملهمي هو أبي، أرى أنه قدوة نفسي ابقى مثله، أبي كاتب فأريد في يوم من الأيام أن أكون كاتبة أمتلك هذا الكم الثراء اللغوي، وكم المعلومات عند والدي ادام الله عليه الصحة، شخص مثقف شخص يمتلك ثقل علمي والحقيقة أني أرى بأن لا ينفع أن يكون لي قدرة غير والدي.
_هل عندك خطة مستقبلية لديوان شعر فصيح؟
لا أظن، لكن أتمنى في يوم من الأيام أقدر أن أدرس شعر فصحى وأكتب فصحى، أنا كتبت أكثر من مرة فصحى لكنها لم تلمسني مثل العامية، كل شخص له مجاله، وأنا أحب جدًا كتابة شعر فصحى بحب الفصحى جدًا، لكن أرى أننا لسنا كأهل من يكتب الفصحى، وأتمنى في يوم من الأيام تفتح لي الفصحى ذراعها؛ لأكون أحدًا من يكتب الشعر بالفصحى.
_ما هي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
أحب أن أقول لهم الشعر للجمهور، الفن للجمهور، الفن للشاعر، نحن لا نكتب الشعر والفن لناس التى تمتلك ثراء لغوي، والمثقفة، نحن نكتب شعر للشارع للجمهور الذي يرغب بأن نشعر به ونحس به، الناس التى تنتظر الفن الذي يعبر عنهم، فلا تحاول التلوين والكتابة بمكان آخر أنت لا تعرفه من أجل أن ترضي المثقفين وترضي الناس التى تريدك أن تصبح مثالهم.
أنت لست بحاجة لأن ترضي أحدًا غير نفسك، والذي تصدقه وتكون راضي عنه حتى ينال إعجاب الجمهور، والشعر للشارع، الشعر للجمهور، ونصيحتي لك؛ استمر في حلمك وتأكد أن الله إذا وضع في قلبك حب الوصول إلى شييء؛ لأنه يعلم أنك ستصل إليه، تفائل فأن ما طلبته قريب وشكرًا.






بجد حوار اكتر من رائع بالتوفيق يارب