كتبت: مريم طه محمد
/ الكتابة بالنسبة لكِ؟
الحياة أكتب حتى اشفي أخرج كل ما أشعر به في كتاباتي من حزن وفرح وكل شيء أبوح بما في قلبي؛ الكتابة مصدر سعادتي وتعاستي في نفس الوقت.
/ متى بدأتي الكتابة؟
منذ ست سنوات بدأت انشر كتاباتي ولكن بدأ الأمر من الصغر في الابتدائية.
/ أهم أعمالك؟
كتاب صندوق كلمات ورقي
كتاب تسع وتسعون فلك إلكتروني
كتاب ما نطق به القلب ورقي
كتاب واقع أليم ورقي
كتاب ما علمته لنا الأيام ورقي
كتاب عِطر ورقي

/ حكمة مؤمنة بها؟
” الخير فيما اختاره الله _كل ساق سيسقى بما سقي ولا يظلم ربك أحدا.

/ جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
شهادات تقدير وتكريمات كثيرة.

/ من هو قدوتك في الكتابة؟
دكتورة حنان لاشين
والكاتب الجليل رحمه الله عليه أحمد خالد توفيق.
/ هل واجهتكِ عقبات؟
الكثير والكثير وإن رأيت أناس لا تمتلك الموهبة ولكن تفعل اي شيء للشهره وإن اسمهم يعرف دون حتى تنمية أنفسهم.

*/ كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
بالقراءة المستمرة والاستجمام بمفردي حتى اتعافى.
/ شىء من كتاباتك..
“مدينة الله_القدس”
القدس دولة عربية وهي عاصمة فلسطين هذة الحقيقة ولو قال العالم غير ذلك ففلسطين دولة حرة ذات سيادة عربية حاولوا تشوية التاريخ العربي يقتلون أطفالًا ويستحون النساء ويهتكون مساجدنا بأي حق يفعلوا ذلك من أجل السلطة ام المال ام تخطيط صهيوني خطير تبًا لكل ذلك فمن قتل نفسًا بغير حق فكأنه قتل الناس جميعًا سحقًا لهم يخشون الأذي على عائلاتهم ودولتهم ثانية واحدة ليس لديهم دولة من الأساس فإنهم مشردون دون وطن يريدون سرقة وطن ليس لهم الحق فيه يالهم من أوغاد يأسرون العديد من المواطنين فشعب فلسطين يدافعون وبقوة يقبض عليهم وهم شامخين روؤسهم مبتسمين شعب يموت فداءًا للوطن ولكن أين مساعدة الدول الآخري كيف يشاهدوا تلك المهانة دون إبداء أي ردة فعل لابد من تحرير فلسطين تالله سينقضي ذلك البلاء عن قريب يهابوا على ابنائهم ويقتلوا ابنائنا ويتحدثون عن حقوق الإنسان اهذة دعابة حقًا أين حقوق الإنسان في فلسطين تري كم المهازل التي تحدث ستظل فلسطين حرة رغم أنف الكلاب لا لا اعتذر للكلاب بوصفي بهم لهولاء فالكلاب اوفي واحن منهم القدس حرة ولو أنقض عليها الاف الأعداء ودماء شهداء الوطن التي تزين فلسطين وتطهر ترابها يمتلكون الشجاعة التي أفتقرتها باقي الدول العربية لديهم شهامة وجهاد لا يمتلكه العدو هم يحاربون بالسلاح والذخيرة وهم يحاربون بإسم الله وهذا يكفي القدس عاصفة فلسطين ضعوا مائة خط تحت هذة الجملة وليست إسرائيل وداعًا ايها الأوغاد سنكون خصمائكم أمام الله ومن أخذ الله سندًا لن يهزم مهما كان.
#ماجدة_وائل

/ اتركِ نصيحة لكاتب..
ركز على هدفك وإن تسعي للوصول لحلمك ويجب أن تكون راضيًا عن نفسك قبل الأخرين.

/هل قمتى بعمل دار نشر أو كيان ومالهدف؟
لا، أرى ليس بالسهولة فعل كيان ليس بيوم ولا ليلة أرى اليوم كيانات لا فائدة منها سوي العشوائية إذا أردت فعل دار نشر أو كيان يجب دراسة ذلك بحذر وجديه وأكون مستعدة لفعل ذلك لو فعلته سيكون لتنمية الكُتاب المبتدئين.
/ماهو لقبك فى مجال الكتابه؟
الكاتبة الصغيرة أبي لقبني بذلك.

/اقرب خاطره لقلبك؟
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوماً ما سيخبرك المطر أين زرعتها لذا ابذر الخير فوق أي أرض وتحت أي سماء ومع أي أحد فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده؟!
وتذكر دائماً :
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه فلا يضيع جميلاً أينما زُرعا
فما أجمل العطاء فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة لاتسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم احترام .. إنسانية .. إحسان .. حياة ! فالبصمة الجميلة تبقى و إن غابّ صاحبها.

/هل شاركت في مسابقات من قبل؟
نعم العديد والعديد اشتركت في الكثير منها.

/في نهاية حوارنا نختم برباعية من اقرب خاطره لقلبك؟
شعر وليست خاطرة
مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَت لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
أين اليمين وأين ما عاهدتني !
/رأيك في حوار ايفرست؟
جميل جدا وهادف والاسئلة في موقعها الأساسي وبالتوفيق بإذن الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب