كتبت: همت أحمد.
كنت امشي في طريقي للمدرسة، فرأيته هذا المتشر الصغير جائع وليس لديه طعام فأخرجت طعامي واطعمته هذا المتشرد الصغير رأيته، وهو يأكل كيف لهاذا البرئ أن يكون هنا بمفرده يا ليتني أستطيع أن أخذه معي لمنزلي أحببته ذالك الطفل الجميل تركته، ورحلت لأكمل طريقي، والتفت إليه وابسمت ورأيت ابتسامته الجميلة هذا الطفل البرئ لطيف وجميل .






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي