حوار: أمل أشرف شاكر
لم يكن العمر عائقًا؛ ليصل الإنسان إلى كل حُلم تمنى تحقيقه، إنها صاحبة 19 عامًا، الكاتبة الشابة التي لم تتخلى عن حُلمها، وجعلت عائلتها فخورة بها، إنها الكاتبة الشابة ابنة شبراخيت شهد نعمان، والمُلقبة ببنت النعمان.
١-هل تعرفين عن نفسك؟
-شهد نعمان عيسوي، المُلقبة ببنت النعمان.
أبلغ من العمر 19 عامًا، وأدرس في الفرقة الثانية كلية تجارة شعبة اللغة الإنجليزية جامعة دمنهور.
صاحبة كتاب همسات بنت النعمان، ورواية لشخص مجهول .
٢-كيف علمتي بأنك تمتلكين موهبة الكتابة؟
-آراء بعض الأصدقاء على ما أكتبه في مذكراتي ومن ثم خواطري البسيطة التي أنشرها.
٣-ما هو أكثر لون تُفضلينه من ألون الكتابة؟
-الكتابات العاطفية حيث أكتب بقلبي أولًا، ومن ثم أُسطر شعوري بقلمي.
٤-هل تتقبلين الانتقاد؟ وكيف تقومين بالتعامل معه عند توجيهه لك؟
-على الرغم من أنه يؤثر على نفسيتي بالسلب، إلا أنني أتقبل الإنتقاد وأحاول بشتي الطرق التطوير من ذاتي والعمل على رفعتها؛ كي لا يأتي أحد وينتقد كلماتي مجددًا.
٥-من هو الكاتب الذي تُفضلين كتبه وتستهوي قرأتها سواء كان كتابًا قديمًا أو حديثًا؟
-قديمًا: نجيب محفوظ
حديثاً:يوسف الدموي، عمرو عبد الحميد
قرأت للكاتب يوسف الدموكي كتاب تنهيدة و أتمني أن يأتي اليوم وأكتب كتابًا مشابهًا له في أسلوبه في السرد في غاية الجمال.
٦-ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك الأدبي؟
-عدم القدرة على إيصال ما أكتب للجميع، بعض الآراء المحبطة من أناس قريبين.
٧-هل يُمكنك أن تُعطينا نبذة عن أعمالك الأدبية؟
-بدأت مسيرتي بكتب مُجمعة مثل:
فلوريانا
لكل وقيعة حكاية
شتاء عاصف
سكناء الروح
تلاقي أفئدة
حققنا الحلم
ومن ثم كتابي الخاص
ويُسمي همسات بنت النعمان
وبعد عام واحد
روايتي الخاصة وتُسمي لشخص مجهول.
نبذة عن الكتاب الخاص بي وهو عبارة عن خواطر مجمعة في شتي المواضيع ، سعادة كانت أم حزن ، حب أم فراق.
نبذة عن الرواية وهي قصة حب بين اثنين انتهت بوفاة البطل وتدهور حال البطلة ومن ثم عودة البطلة من جديد وكتاباتها لشخص لم تقابله بعد قادر على ترميم قلبها وإسعادها وإعادة البسمة لوجهها مرة أخرى.
٨-من هو الداعم الأول لكِ؟
-عائلتي
٩-هناك فترة انتقالية في حياة كل منا تكون هي محور انطلاقه للإبداع، فما هي تلك الفترة؟
-فترة الثانوية، لم أسعى أبدًا لنشر ما أكتب أو لإخبار أحد عن هوايتي هذه، ولكن دمار حلم وتحطم كيان وتشتت عقل وفقدان ثقة من حولي كان دافع قوي لفعل شيء قادر على إعادة تلك الثقة فيّ، كانت الكتابة أقرب شي لي وبالفعل بفضلها استطعت إعادة ثقة عائلتي.
١٠-ما هي الطموحات التي تبذلين جهدك لتحقيقها؟
-الوصول إلي مرتبة أكبر، تسطير مشاعر الجميع بقلمي، كتابة كتاب بجميع لغات العالم.
١١-ماذا تقصدين بكتابة كتاب بجميع لغات العالم؟
-بالفعل اشتركت في كتب مجمعة باللغة الإنجليزية، أسعى لكتابة كتاب خواطر بالفصحى وترجمته ونشره في جميع معارض العالم وألاّ تقتصر كتاباتي على مصر فقط.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب